رئيس «الوفد»: رؤية الرئيس السيسي في ربط سيناء بالدلتا حماية للأمن القومي
رئيس «الوفد»: رؤية الرئيس السيسي في ربط سيناء بالدلتا حماية للأمن القومي
أكد الدكتور السيد البدوي شحاته، رئيس حزب الوفد، أن رؤية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لم تكن فقط ربط سيناء بدلتا مصر من خلال إنشاء 6 أنفاق تحت قناة السويس، ولكن الهدف الأساسي هو حماية الأمن القومي وردع الكيان الصهيوني من مجرد التفكير في المساس بأي جزء من أرض سيناء.
وقال رئيس حزب الوفد، خلال استقباله الشيخ كامل مطر، رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية، بمقر الحزب الرئيسي لتقديم التهاني بعد فوزه برئاسة الحزب، إنّ قول السيد الرئيس «محدش يقدر يقرب لمصر» قول حق، مشيرا إلى أنّ ما نعلمه عن جيشنا المصري يطمئن القلوب، فالجيش المصرى من أقوى 5 جيوش في العالم: «مصر ربنا حاميها، ورزقنا بقيادة تقرأ المستقبل بشكل جيد، وشعب صابر يقف بكل عزم سندا للقيادة السياسية».
ونوه رئيس الوفد بوجود وثيقة اعتمدها البنتاجون عام 1996 تسمى «وثيقة الانفصال النظيف من أجل المملكة»، والمقصود بالمملكة هنا دولة إسرائيل، وتحدثت الوثيقة عن حماية إسرائيل من خلال تفكيك 7 دول هي «إيران، وسوريا، والعراق، ولبنان، واليمن، والسودان، وليبيا»، موضحًا أنّ الكونجرس الأمريكى اعتمد هذه الوثيقة عام 2007، وأن ما يحدث اليوم تم التخطيط له منذ سنوات، لكن الرئيس عبدالفتاح السيسى قرأ هذا الأمر لأنه رجل استراتيجيات، واستعد لهذا اليوم منذ أن كان في منصب وزير الدفاع.
«الوفد» يمثل المعارضة الرشيدة الإصلاحية
وتحدث رئيس حزب الوفد عن دور الحزب: «الوفد يمثل المعارضة الرشيدة الإصلاحية التي تدعم التنمية ولا تتصادم معها، والتي تسهم في رفع مناعة المواطن المصري ضد الشائعات والأكاذيب التي تروج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحروب الجيل الرابع والخامس التي تستهدف نشر الأكاذيب، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض»، والسبب أنّهم في رباط إلى يوم القيامة.
وتناول علاقاته بالقبائل العربية قائلاً: «علاقتى ممتدة وتاريخية، وكان لنا دور مهم خلال فترة الحرب على ليبيا، حيث كنت أرسل شاحنات محملة بالسلع الغذائية والأدوية إلى مرسى مطروح لدعم القبائل العربية فى ليبيا، كما سافرت إلى ليبيا وشاركت فى افتتاح التليفزيون الرسمى للثورة الليبية، وعلاقتى بالقبائل العربية طيبة ومتينة».
وأشار «البدوى» إلى أن القبائل العربية كان لها دور بارز فى ثورة 1919 من خلال حمد باشا الباسل، وهى جزء من تاريخ حزب الوفد وتاريخ الوطن، لافتاً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون بين الحزب والقبائل العربية عبر التنسيق مع الشيخ كامل لمصلحة الوطن.
وأوضح «البدوى» أن حزب الوفد يظل وسيلة لخدمة مصر وشعبها، قائلاً: «غاياتى الأساسية هى صالح مصر وشعب مصر، والوسيلة لذلك هى حزب الوفد، وعلاقاتنا مع الكيانات الكبرى مثل مجلس القبائل العربية والعائلات المصرية، وحضور الشيخ كامل إلى مقر الوفد شرف كبير لنا، ونتمنى استمرار اللقاءات والزيارات لخدمة وطننا».
وأشار رئيس الوفد إلى أن السياسة هي أفضل رسالة بعد النبوة، فهي سياسة أمور الخلق ورعاية مصالحهم والدفاع عنهم وحماية الوطن، وهذه رسالة سامية جدًا، وقال رئيس الوفد إنّ الحزب مستعد لعقد دورات تدريبية تثقيفية لشباب القبائل العربية في معهد الدراسات السياسية بالحزب، الذي يضم إمكانات كبيرة جدا، مشيدا بدور القبائل العربية التي دفعت ثمنًا كبيرًا في دحر الإرهاب في سيناء.
خدمة الوطن دون أي مقابل
من جانبه رحب الشيخ كامل مطر، رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية، بحديث السيد البدوي، قائلًا: «هدفنا خدمة الوطن دون أي مقابل.. القبائل العربية دفعت ثمنا كبيرا من أجل مصر، وهناك شخصيات وطنية داخل القبائل، ونختار شخصيات وطنية، ومنها شاب من إحدى القبائل تعرض لإصابة بالغة خلال دحر الإرهاب في سيناء، والتقيت بهذا الشاب الذي فقد بصره، لكنه كان سعيدًا ولديه رضا وإيمان قوى بما قام به من أجل الوطن، وهذا نموذج لشاب من شباب القبائل، ولدينا الكثير من هذه النماذج الوطنية، وسيناء لكل المصريين، وعندما ننظر إلى رمال سيناء نرى دم كل المصريين، لذلك سيناء تخص وتهم كل مصري».
وأكد رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية أن الأحداث الراهنة فى الشرق الأوسط تمثل لنا علامة خطر، لذلك يجب أن تكون لدينا قضية الوعي ويجب أن تحمل محمل الجدية لأنه للأسف الشديد في بعض الأوقات نترك الأمور على مجرياتها، ولكن في الوقت الذى نحن به الآن والذى يعتبر حالة حرب فى الشرق الأوسط كله؛ فالجميع فى انتظار ماذا سيحدث غداً، ولا بديل عن التريث والحكمة وأن توقف أمريكا عمليات التصعيد، والعمل على وقف نزيف الدماء.