مظلوم في المنزل ويرفض الزواج وسيخترع آلة زمن.. عفوية الطفل سليم في «كلام عيال»
مظلوم في المنزل ويرفض الزواج وسيخترع آلة زمن.. عفوية الطفل سليم في «كلام عيال»
في حوار طريف اتسم بالعفوية والمشاكسة، خطف الطفل سليم شعراني الأضواء بخفة ظله وردوده غير المتوقعة، متنقلًا بين انتقاداته الحادة للبنات، وشكواه من «ظلم الأم»، وصولًا إلى أحلامه الكبيرة بأن يصبح مهندسًا يخترع آلة زمن ويمنح والديه حياة فاخرة.
بداية مشاكسة: «أنا ضد البنات»
استهل سليم اللقاء في «كلام عيال»، المذاع على منصات جريدة الوطن، بروح متحدية، معلنًا صراحة أنه «ضد البنات»، معتبرًا أنهن كثيرات الكلام ويمِلن إلى ألعاب يراها «تافهة»، ولم يتردد في وضع المحاوِرة في «النوتي كورنر» – ركن العقاب – قبل أن تبدأ بطرح أسئلتها، في إشارة مبكرة إلى رغبته في قلب الأدوار وإرباك الحوار.
ورغم حدة تصريحاته، بدت تعليقاته أقرب إلى غيرة طفولية، خصوصًا حين كشف أن شقيقته «ليلى» هي السبب الرئيسي في تكوين هذا الانطباع لديه، واصفًا إياها بأنها «رخمة» وتضايقه باستمرار، فيما أبدى تسامحًا أكبر تجاه شقيقه الأصغر يونس.
كرة القدم.. وارتباك طريف
عند الحديث عن كرة القدم، أكد سليم أنه لا يجيد اللعب، لكنه يتابع المباريات، معلنا تشجيعه للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وفي حال غيابه يشجع محمد صلاح.
المفارقة الطريفة ظهرت حين أصر في البداية على أن محمد صلاح يلعب في النادي الأهلي، قبل أن يتراجع عن تصريحه وسط ضحكات المحاوِرة، في مشهد عكس براءة الطفل ومحاولته «مراوغة» الأسئلة.
«الأم تظلم الكبار»
بعيدًا عن المزاح، عبّر سليم عن شعوره بأن الأمهات يمِلن أحيانًا إلى معاقبة الأبناء الأكبر سنًا حتى لو لم يكونوا المخطئين، بحجة حماية الصغار، مؤكدا أنه يتعرض للعقاب أحيانًا رغم شعوره بالبراءة، معتبرًا أن «الأم تحب أن تعاقب الكبار لأن الصغار يصعبون عليها».
ورغم ذلك، لم يُخفِ حبه لوالدته، موجّهًا لها رسالة مباشرة قال فيها: «إنتي بتظلميني أوي»، في جملة حملت مزيجًا من العتاب والود.
الزواج؟ «مش ناوي»
عن المستقبل، أعلن سليم بوضوح أنه لا ينوي الزواج، مبررًا ذلك بأن «الأطفال سيتعبونه»، مضيفًا أن المسؤولية ترهقه بالفعل بصفته الشقيق الأكبر. ورغم محاولات المحاوِرة استدراجه للحديث عن «فتاة الأحلام»، تمسك بموقفه الرافض للفكرة.
قوة الاختفاء.. وحلم الهندسة
في فقرة الخيال، اختار سليم «قوة الاختفاء» كقدرة خارقة يتمناها، حتى يتمكن من فعل ما يريد في المنزل دون أن يمنعه أحد، وعلى رأس ذلك الجلوس في الشرفة التي تمنعه والدته من دخولها خوفًا عليه.
أما حلمه الأكبر، فأن يصبح مهندسًا يخترع آلة زمن، ليس للسفر عبر العصور فحسب، بل ليعود إلى المستقبل ويصنع لوالدته مدينة ملاهٍ خاصة، ويهديها هاتفًا حديثًا وطائرة خاصة، فيما يمنح والده مكافآت مالية كبيرة ويصطحبهما معًا لأداء الحج.
وفي تقدير طموح لدخله المستقبلي، قال إنه يستحق «ألف دولار يوميًا» كمهندس كبير.
ثقة لا تعرف الاستسلام
على امتداد الحوار، كرر سليم عبارة: «سليم شعراني مش بيستسلم»، مؤكدًا ثقته بنفسه، حتى في مواجهة الأسئلة المربكة، ورغم تناقض بعض إجاباته، بدا واضحًا تمسكه بروح التحدي، ومحاولته الدائمة لقلب الطاولة على محاورته.