الحرس الثوري: قصفنا أهدافا أمريكية إسرائيلية بـ40 صاروخا
الحرس الثوري: قصفنا أهدافا أمريكية إسرائيلية بـ40 صاروخا
كتبت - فادية إيهاب وماريان سعيد:
أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس، إطلاق أكثر من 40 صاروخاً على أهداف أمريكية وإسرائيلية، في الموجة 17 من هجماته، وقال الحرس الثوري إنه أسقط 26 مُسيّرة منذ بدء الحرب وسيطر على مُسيَّرة واحدة، وأسقط صباح اليوم مُسيّرة أمريكية إسرائيلية من نوع هرمس في كرمان، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وحول تفاصيل حرب إيران، كشف موقع «أكسيوس» الأمريكى أنّ الاتصال الهاتفى الذي جرى في فبراير الماضي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو كان له دور حاسم في انطلاق حرب إيران. ونقل الموقع عن مسئولين أمريكيين، أمس، أن «نتنياهو» اتصل بالرئيس الأمريكي «ترامب» في 23 فبراير، وشارك معه معلومات استخباراتية تفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي وكبار مستشاريه سيجتمعون في 28 فبراير في موقع واحد بالعاصمة طهران.
وأشار «أكسيوس» إلى أن هذا الاتصال، الذي لم يُكشف عنه سابقاً للعامة وجرى من «غرفة العمليات» في البيت الأبيض، شكّل نقطة تحول في القرار بتنفيذ العملية العسكرية ضد إيران، وخلال المكالمة، نتنياهو أبلغ ترامب بإمكانية استهداف الاجتماع بضربة جوية واحدة، وأكدت المراجعة الأولية التي أُجريت بتوجيه من ترامب صحة المعلومات التي قدمها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، وفق ما ذكرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
وأضاف الموقع أن ترامب اعتبر المعلومات موثوقة، وأن الخيارات الدبلوماسية قد استنفدت، ليمنح في 27 فبراير الموافقة النهائية على تنفيذ الهجوم.
وأعلن حزب الله إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه تل أبيب ومنطقة حيفا، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في وسط إسرائيل وأجزاء من الشمال، بينما قال جيش الاحتلال الإسرائيلى إن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخين وسقط الثالث في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات، وفي الوقت نفسه أطلق الحزب عشرات الصواريخ وعدة طائرات مُسيَّرة على شمال إسرائيل، وأصاب أحد الصواريخ منزلاً في بلدة حدودية ما أدى إلى إصابة شخص واحد، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
من جانبه، قال حزب الله اللبناني إنه استهدف تجمعاً لقوات جيش الاحتلال في موقع المطلة برشقة صاروخية، موضحاً في بيان: «رداً على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدفنا فجر الأربعاء تجمّعاً لقوّات الجيش الإسرائيلى في موقع المطلة، بصليةٍ صاروخية».
ورداً على هجمات حزب الله، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إعادة نشر الفرقة الاحتياطية 146 في الجزء الغربي من الحدود اللبنانية، بعد سحبها في مايو 2025، حيث كانت منذ اندلاع المواجهات في 7 أكتوبر 2023، في ظل تصاعد الأحداث في جنوب لبنان بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله.
وقال جيش الاحتلال إن الخطوة تأتي كجزء من تعزيز الدفاع والاستعداد في القطاع الشمالي، وإن إعادة الانتشار تهدف إلى تنفيذ مهام دفاعية في ظل التصعيد المتبادل، وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة لقاعدة بالماتشيم الجوية، أن بلاده ردّت بقوة وسترد بقوة أكبر، مشيراً إلى استمرار العمليات خلال الأيام المقبلة.