قصف أنظمة الاتصالات بالقواعد الأمريكية.. وصواريخ إيران تعطل 7 مواقع عسكرية في المنطقة
قصف أنظمة الاتصالات بالقواعد الأمريكية.. وصواريخ إيران تعطل 7 مواقع عسكرية في المنطقة
كشفت صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو الموثقة، تضرر هياكل تقع قرب أنظمة اتصالات ورادارات، فيما لا يقل عن سبعة مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، بفعل الضربات الإيرانية.
وأظهرت المواد البصرية أضراراً طالت محيط أنظمة رادارية تستخدم لتعقب الصواريخ الباليستية، إضافة إلى أطباق اتصالات فضائية وقباب رادارية وهي أغطية واقية تحمي تجهيزات حساسة تستخدم للاتصال بعيد المدى، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، الأمريكية.
وأظهر مقطع فيديو موثق، استهداف مسيّرة إيرانية لـ«قبة رادارية»، بمقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية في المنامة، ويعد المقر مركز التنسيق الرئيسي للعمليات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، ووفقاً لصور الأقمار الصناعية التي التقطت في اليوم التالي، تم تدمير قبة إضافية على الأقل، وبيّنت التحليلات أن الهيكلين المدمرين هما محطتا اتصالات فضائية تلعبان دوراً محورياً في توفير اتصالات عالية السعة وشبه فورية للقوات الأمريكية.
كما أظهرت صور لقاعدة «العديد» الجوية فى قطر، تدمير خيمة كانت محاطة بأطباق اتصالات فضائية، مع احتمال تضرر بعض الأطباق، وتعد «العديد» أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتستضيف آلاف الجنود وتمتد على مساحة تقارب ستة أميال، كما تمثّل المقر الإقليمي للقيادة المركزية للولايات المتحدة، وسبق أن استهدفتها الصواريخ الإيرانية خلال المواجهة مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً فى يونيو الماضي.
وفي معسكر «عريفجان» بالكويت، أظهرت صور التُقطت الأحد الماضي، تضرر ثلاث قباب رادارية على الأقل، وعلى بُعد نحو 50 ميلاً شمال شرق الموقع، أظهرت صور قاعدة على السالم الجوية أضراراً لحقت بستة مبانٍ أو منشآت ملاصقة لبنية الاتصالات الفضائية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مساء السبت الماضي استهداف قاعدة «الأمير سلطان» الجوية في السعودية بصواريخ وطائرات مُسيرة، وأظهرت صور أقمار صناعية في صباح اليوم التالي تصاعد عمود دخان بطول ميل تقريباً من مبنى مرتبط بالموقع، فيما كشفت صور لاحقة تدمير الهيكل إلى حد كبير.
وفي قاعدة «الظفرة» الجوية، أظهرت صور أقمار صناعية تعرض مجمع يضم مباني وخياماً لأضرار جسيمة، مع تكرار الضربات فى المنطقة ذاتها يوم الاثنين الماضي، وتشير صور سابقة إلى وجود أطباق اتصالات وهوائيات في الموقع، لكن لم يتضح ما إذا كانت موجودة لحظة الهجوم.