مصطفى حسني: القرآن والاستغفار حصن المؤمن من الشدائد وعذاب الآخرة
مصطفى حسني: القرآن والاستغفار حصن المؤمن من الشدائد وعذاب الآخرة
يوضح مصطفى حسني، أن القرآن مليء بأساليب تصل إلى قلوب الناس: «وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا»، أي أن القرآن يعرض أمثلة متنوعة تناسب كل شخص، سواء بخوف من العقاب أو رجاء للثواب أو إعجاز علمي يدهش العقل.
سبب رفض الناس للإيمان
يذكر مصطفى حسني خلال تقديمه برنامج «الحصن»، على قناة ON أن بعض الناس لا يؤمنون رغم الهداية بسبب انتظارهم لعقوبات مشابهة لأمم سابقة أو مواجهة مباشرة للعذاب: «وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ»، وهذا يوضح أن الإنسان قد يتغير إما بالإشارة، أو بالألم، أو بخسارة لا يمكن تعويضها.
التحذير من الجدال مع الله
كان المشركون في زمن النبي يتحدونه ويطلبون إثبات العذاب، تمامًا كما فعلت الأمم السابقة: «وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً»
حسني يوضح أن الإنسان الذي يعظم ربه ويطيع أوامره يكون سهلاً في الطاعة، بينما من يصر على رفضه يجد نفسه يوم القيامة مضطرًا للندم: «حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ».
الاستغفار حصن المؤمن
يشدد حسني على أن الاستغفار المستمر يحمي المؤمن ويكون له مخرجًا من كل ضيق: المسلم يستغفر بعد الصلاة: «أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله».
من لزم الاستغفار: «كان له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه الله من حيث لا يحتسب».
الدرس الرئيسي
الإنسان المؤمن يجب أن يكون دائم التوبة والاستغفار، محافظًا على حصنه الروحي بالقرآن والسنة، ليبقى محميًا من الشدائد والعقاب يوم القيامة.