خبير استراتيجي: الحرب تتجه إلى التصعيد والتوسع لا للاحتواء
خبير استراتيجي: الحرب تتجه إلى التصعيد والتوسع لا للاحتواء
أكد اللواء أركان حرب دكتور إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي، أن الأيام الخمسة الأولى من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، شهدت انتقالًا من ضربات جوية محدودة إلى قصف متبادل متعدد الأبعاد، مع اتساع نطاق الصراع ليشمل جبهات أخرى مثل لبنان، وظهور تهديدات مباشرة لدول الخليج العربي، وهو ما اعتبره تطورًا جديدًا في مسار العمليات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الأهداف تحولت من أهداف عسكرية في اليومين الأولين إلى استهداف بنى تحتية للطاقة ومقار دبلوماسية، إلى جانب تركيز الجانب الأمريكي والإسرائيلي على مقرات سيادية ومجمعات تتعلق ببنية النظام الإيراني، في محاولة لإسقاطه، مؤكدًا أن مجمل المؤشرات تدل على تصاعد وتوسع الحرب وليس احتواءها.
وفيما يتعلق باستهداف القادة الإيرانيين، أشار إلى أن هذا النهج يؤثر على بطء اتخاذ القرار لحين تعيين بدلاء، لكنه لا يغيّر الموقف العسكري جذريًا، نظرًا لوجود قيادات بديلة ونظم قيادة غير مركزية خلال القتال.
وتابع أن العمليات العسكرية المدربة مسبقًا تستمر بصورة ديناميكية، مستشهدًا بأن اغتيال قيادات بارزة لم يؤدِّ إلى تغير جوهري في أداء القوات الإيرانية، ما يعني أن تأثير استهداف القادة يظل وقتيًا أكثر منه حاسمًا.