عالم أزهري: سيرة النبي نموذج عملي للأمانة في كل جوانب الحياة

كتب: محمد عزالدين

عالم أزهري: سيرة النبي نموذج عملي للأمانة في كل جوانب الحياة

عالم أزهري: سيرة النبي نموذج عملي للأمانة في كل جوانب الحياة

أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تقدم نموذجًا عمليًا للأمانة، موضحًا أنه عند هجرته من مكة إلى المدينة كانت عنده أمانات لأصحابها من المشركين الذين آذوه وأخرجوه من بلده، ومع ذلك لم يحتفظ بها لنفسه، بل ترك سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مكة ليؤدي هذه الأمانات إلى أصحابها، مشيرًا إلى أن الأمانة صفة ثابتة لا تتغير بتغير الظروف والمواقف.

القرآن الكريم بين عظمة الأمانة

وخلال حلقة برنامج «الحكم النبوية» المذاع على قناة الناس، أوضح الدكتور الحجار أن القرآن الكريم بين عظمة الأمانة بقوله تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ»، مؤكّدًا أن الإنسان مسؤول عن حفظ الأمانة في جميع جوانب حياته.

وأضاف أن الأمانة لا تقتصر على المال فقط، بل تشمل كل ما ائتُمن عليه الإنسان، فالصلاة أمانة، والطاعة أمانة، والصوم أمانة، والتعامل مع الأبناء أمانة، وحفظ أسرار البيت أمانة، وحتى العلاقة بين الزوجين قائمة على أساس الأمانة.

الاقتداء بالنبي

ودعا الدكتور أيمن الحجار إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الصدق والأمانة، سائلًا الله أن يرزق الجميع حسن الخلق وينفع المسلمين بهدي النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.