الذهب يتحول للخسارة بأكثر من 1.3% فاقدا 150 دولارا وسط انهيار «داو جونز»

كتب: أشرف توفيق

الذهب يتحول للخسارة بأكثر من 1.3% فاقدا 150 دولارا وسط انهيار «داو جونز»

الذهب يتحول للخسارة بأكثر من 1.3% فاقدا 150 دولارا وسط انهيار «داو جونز»

اتسعت خسائر الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس 5 مارس 2026، في ظل صعود الدولار وتجدد الضغوط على أسواق المال العالمية، بالتزامن مع قفزة قوية في أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، نقلا عن موقع «انفيستجن».

وتراجعت العقود الفورية للذهب بنسبة 1.3%، فاقدةً نحو 150 دولاراً من أعلى مستوياتها المسجلة خلال الجلسة إلى المستوى الحالي، في وقت ارتفع فيه مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.5% ليسجل 99.25 نقطة أمام سلة من العملات، ما عزز الضغوط على المعدن الأصفر.

ذهب

خسائر جماعية في وول ستريت


في المقابل، أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على تراجع ملحوظ، بعدما التقط المستثمرون أنفاسهم عقب الأداء القوي في الجلسة السابقة، مع تحول التركيز إلى الارتفاع المتواصل في أسعار الطاقة.

وهبط مؤشر Dow Jones Industrial Average بنحو 801 نقطة، ما يعادل 1.6%، متأثراً بخسائر أسهم شركات كبرى مثل Caterpillar Inc. وGoldman Sachs.

كما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.9%، فيما انخفض مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 0.6%.

قفزة النفط تعيد علاوة المخاطر

ذهب

وسجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ يونيو 2025، بعد إعلان إيران استهداف ناقلة نفط بصاروخ، ما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسواق.

وقفزت عقود خام غرب تكساس الوسيط West Texas Intermediate بنسبة 6% لتتداول فوق مستوى 79 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام برنت Brent Crude بنحو 3% ليتجاوز 84 دولاراً للبرميل، في تطور قوض حالة الهدوء النسبي التي شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة.

تحركات أمريكية ورسوم جمركية مرتقبة


وفي محاولة لاحتواء المخاوف بشأن تعطل إمدادات الطاقة، أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump استعداد الولايات المتحدة لتوفير تأمين ضد المخاطر ومرافقة عسكرية للسفن العابرة في الخليج العربي، لضمان استمرار الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، دون تحديد جدول زمني واضح لعودة الاستقرار الكامل.

من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent أن الرسوم الجمركية العالمية بنسبة 15% التي أعلن عنها ترامب مؤخراً يُرجح دخولها حيز التنفيذ خلال الأسبوع الجاري، ما قد يضيف ضغوطاً تضخمية جديدة على الاقتصاد العالمي ويزيد من تقلبات الأسواق.


مواضيع متعلقة