تصعيد إقليمي بعد ضربات داخل إيران.. الخليج يرفع الجاهزية ويخشى اتساع المواجهة
تصعيد إقليمي بعد ضربات داخل إيران.. الخليج يرفع الجاهزية ويخشى اتساع المواجهة
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان «لهيب طهران يطال الجوار.. الخليج في عين الإعصار بعد قصف للمنشآت وحصار للسفارات»، تناول تداعيات الضربات العسكرية التي استهدفت إيران.
وأوضح التقرير أنه في 28 فبراير أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات مشتركة داخل إيران، استهدفت قواعد عسكرية وأمنية إلى جانب مواقع نووية حساسة، مؤكدتين أن العملية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية والنووية الإيرانية.
رد إيراني وتصعيد في دول الخليج
لم يتأخر الرد الإيراني، إذ أعلنت طهران خلال ساعات استهداف قواعد أمريكية في المنطقة، قبل أن يتوسع نطاق العمليات ليشمل منشآت حيوية في دول الخليج، من بينها مطارات وموانئ ومرافق للطاقة، ما أدى إلى تعطيل جزئي لحركة الطيران وإثارة اضطرابات في سلاسل التوريد، خصوصًا في قطاع الطاقة.
اعتراض مسيّرات قرب ميناء جبل علي
وفي دبي أعلنت السلطات اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة، مع سقوط حطام قرب ميناء جبل علي أحد أكبر موانئ المنطقة، ما أسفر عن أضرار محدودة، وبالتوازي، رفعت عدة دول خليجية مستوى الجاهزية الأمنية، كما جرى تحويل مسارات بعض الرحلات الجوية كإجراء احترازي تحسبًا لأي تطورات ميدانية.
تداعيات اقتصادية وتحرك دبلوماسي
ألقى التصعيد بظلاله على المشهد الاقتصادي، إذ شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا وسط مخاوف من تأثير أي اضطراب ممتد على الإمدادات الخليجية التي تمثل ركيزة أساسية للأسواق العالمية.
وعلى الصعيد السياسي، تتحرك دول الخليج ضمن معادلة دقيقة تجمع بين حماية أمنها الوطني ومنشآتها الحيوية وتجنب الانخراط في مواجهة واسعة قد تعمق الأزمة.
اجتماع خليجي أوروبي لبحث خفض التصعيد
وفي تطور دبلوماسي، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي عقد اجتماع وزاري طارئ مع الاتحاد الأوروبي عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة وزراء الخارجية الخليجيين ونظرائهم الأوروبيين وبرئاسة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، وذلك لتقييم التداعيات العسكرية الأخيرة وبحث سبل خفض التوتر وتنسيق المواقف.
وأكد التقرير أن المشهد لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وبين التحركات العسكرية والجهود السياسية تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح في احتواء التصعيد أم أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا.