«الإفتاء» توضح هل جزاء العمرة في شهر رمضان مضاعف؟

كتب: editor

«الإفتاء» توضح هل جزاء العمرة في شهر رمضان مضاعف؟

«الإفتاء» توضح هل جزاء العمرة في شهر رمضان مضاعف؟

كتب: أحمد محيي:

يحرص المسلمون على الإكثار من الأعمال الصالحة، والطاعات المستحبة، والعبادات المفروصة، في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الكريم، الشهر الذي فضله الله عز وجل عن سائر شهور السنة لما له من فضل وأجر، أملا في إغتنام نفحاته، وكسب عظيم أجره وثوابه، وما يعكس رغبة المسلم في بلوغ أعلى الدرجات، أنه قد ترددت العديد من التساؤلات حول فضل أداء عبادة العمرة في رمضان وما يلحقه من جزاء.

فضل أداء عبادة العمرة

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن للعمرة فضائل عديدة وخصال حميدة، ومن أبرزها: تكفير الذنوب واستجابة الدعوات؛ فقد ورد في ذلك المعنى أحاديث كثيرة منها: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لما بَينهُمَا، والحَجُّ المبرورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّة» متفق عليه.

فضل أداء العمرة في شهر رمضان

وأوضحت الإفتاء، أن من فضائل عبادة العمرة: تأديتها في شهر رمضان، إذ تمثل حجةٍ مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّة مَعي». متفق عليه، حيث أن فضيلة العبادة تزيد بفضيلة الوقت.

أركان العمرة وواجباتها

وعن أركان هذه العبادة وما لها من واجبات، فقد أشارت الدار، إلى أن أركان العمرة هي: الإحرام، والطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق، أو التقصير عملًا برأي الشافعية، كما أن واجباتها هي: الإحرام بها من الميقات المكاني، وعدم التلبس بمحظورٍ من محظورات الإحرام، والحلق أو التقصير عملًا برأي الجمهور.

وقالت إن مَنْ أوقع العمرة على هيئة وافقت قولًا لأحد المذاهب المتبوعة صحت، ولا حرج عليه، لما تقرر أنَّ مَن ابتلي بشيء من المختلف فيه فله أن يقلد مَن أجاز.