على خطى «الشيوخ».. مجلس النواب الأمريكي يرفض وقف الحرب ضد إيران

كتب: محرر

على خطى «الشيوخ».. مجلس النواب الأمريكي يرفض وقف الحرب ضد إيران

على خطى «الشيوخ».. مجلس النواب الأمريكي يرفض وقف الحرب ضد إيران

كتب - محمد عبدالعزيز وعمرو حسنى

رفض مجلس النواب الأمريكي مشروع قرار لوقف الحرب ضد إيران واشتراط الحصول على تفويض سابق من الكونجرس لشن أي هجمات جديدة، في خطوة تمنح غطاء تشريعياً إضافياً للحملة العسكرية التي أمر بها الرئيس دونالد ترامب.

تقليص صلاحيات ترامب في الحرب

وجاءت نتيجة التصويت بأغلبية 219 صوتاً مقابل 212 صوتاً، حيث استثمر الجمهوريون أغلبيتهم الضئيلة داخل المجلس لعرقلة المسعى الديمقراطي الرامي إلى تقليص الصلاحيات الحربية للرئيس الأمريكي.

وشهدت أروقة المجلس نقاشات حادة، حيث اتهم الجمهوريون الديمقراطيين بدفع مشروع القرار لدوافع سياسية بحتة تتعلق بمعارضة شخص ترامب، محذرين من أن تقييد حركة القائد الأعلى للقوات المسلحة يعرّض الأمريكيين لأخطار متزايدة.

وقال رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب ريك كروفورد: «نعلم جميعاً أننا ما كنا لنكون هنا اليوم لولا أن اسم الرئيس هو دونالد ترامب».

في المقابل، دافع مؤيدو القرار عن خطوتهم بوصفها محاولة لاستعادة سلطة الكونجرس الدستورية في إعلان الحروب، حيث انتقد النائب جريجوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشئون الخارجية، السياسة الحالية قائلاً إنها حرب اختيار أطلقتها هذه الإدارة دون تفويض أو أهداف معلنة بوضوح أو نهاية محددة، وحتى دون شرح كيف يعتزمون الحفاظ على سلامة الأمريكيين.

ويأتي قرار مجلس النواب ليعزز موقفاً مشابهاً اتخذه مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، حين عرقل بأغلبية 53 صوتاً مقابل 47، مشروع قرار عابر للحزبين، قدَّمه الديمقراطي تيم كاين والجمهوري راند بول، كان يسعى لإلزام الإدارة بوقف العمليات العسكرية ما لم تحظ بتفويض صريح.

ويرى المعارضون للتقييد في مجلسَي الكونجرس أن إجراءات ترامب تقع ضمن صلاحياته الدستورية بصفته قائداً أعلى لحماية الولايات المتحدة عبر «هجمات محدودة»، في حين يصر الجناح المعارض للحرب على ضرورة العودة إلى المشرعين قبل التورط في نزاع إقليمي واسع.

فوضى في مجلس الشيوخ

وشهدت جلسة اللجنة الفرعية للقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي حالة من الفوضى، بعد أن تدخل أحد الأعضاء الجمهوريين لإجبار جندي سابق من مشاة البحرية الأمريكية على الخروج من القاعة في أعقاب هتافه ضد الحرب على إيران، وقوله: «لا تريد أمريكا خوض هذه الحرب من أجل إسرائيل».

واندلع الشجار بين برايان ماكجينيس، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية، ويستعد للترشح في المجلس التشريعي لولاية كارولينا الشمالية، والسيناتور الجمهوري تيم شيهي من ولاية مونتانا.

كان برايان يحتج على الحرب الأمريكية ضد إيران والدفاع عن إسرائيل، فقامت شرطة الكابيتول هيل بالاعتداء عليه بعنف ومحاولة إخراجه بالقوة من القاعة، ثم انضم السيناتور الجمهوري إلى الشرطة في محاولاتها لدفعه وسحبه خارج القاعة، ما أسفر عن تعرض ماكجينيس لكسر في ذراعه أثناء محاولته تقديم حججه ضد الحرب.


مواضيع متعلقة