علي جمعة: دراسة ظاهرة «الباتل راب» يجب ربطها بثقافة الشعر الكلاسيكي

كتب: محمد عزالدين

علي جمعة: دراسة ظاهرة «الباتل راب» يجب ربطها بثقافة الشعر الكلاسيكي

علي جمعة: دراسة ظاهرة «الباتل راب» يجب ربطها بثقافة الشعر الكلاسيكي

تناول الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أساليب الردود الشعرية بين كبار الشعراء المصريين مثل أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، موضحًا الفرق بين الفقر والغنى في خلفياتهم وتأثير ذلك على أسلوبهم الأدبي.

تحويل النصوص إلى مواقف كوميدية

وأشار علي جمعة خلال تقديمه برنامج «نورالدين والشباب»، المذاع على قناة CBC إلى مثال على تحويل النصوص الكلاسيكية إلى مواقف كوميدية، قائلاً: «كنا نقرأ أبيات أحمد شوقي، مثل ما لو احتجب وودع الغضب، ونحولها إلى تعابير عفوية وكوميدية مثل إن شال وانخبط وودع العبط، مع الحفاظ على روح النص».

وأضاف أن الفهم العميق للتراث الشعري يتطلب دراسة دقيقة بدل الاقتصار على المعلومات السطحية: «مش المهم المعلومات الصغيرة عن حياتهم، بل دراسة الأسلوب الأدبي وتأثيره على الثقافة العامة».

ربط التراث بالظواهر الحديثة

وتطرق إلى خلفية الشعراء، موضحًا أن أحمد شوقي ترعرع في قصر الخديوي إسماعيل، بينما حافظ إبراهيم نشأ في ظروف فقيرة، ما انعكس على أسلوبهما الشعري، مؤكدا على أهمية البحث والدراسة قبل إصدار أي حكم على ظاهرة حديثة مثل «الباتل راب»: «لن نقول إن هذا صحيح أو خاطئ إلا بعد دراسة دقيقة تربطه بالثقافة السائدة في النصف الأول من القرن العشرين».