عشان متبقاش زي محمود حميدة في فرصة أخيرة.. كيف تخصص وقتا لأبنائك أثناء ضغط العمل؟
عشان متبقاش زي محمود حميدة في فرصة أخيرة.. كيف تخصص وقتا لأبنائك أثناء ضغط العمل؟
ما إن يبدأ في قضية ينس نفسه، وينغرس في تفاصيلها حتى يصل لحكم عادل، طبيعة دور «يحيى» الذي يجسده محمود حميدة في مسلسل فرصة أخيرة، الذي كشف جزءا آخر من حياة القضاه والمستشارين، عندما كشفت له ابنته أنه طوال فترة عمله لم يزرها في بطولة ولم يشاركها حفلات المدرسة، ولم يكن موجودًا عندما تحتاجه، ولهذا السبب وفي ظل احتياجه إليها تأخذ ابنتها، وتقرر السفر حتى تعيش الطفلة بجوار والدها في بلد آخر، ومن واقع تأثير غياب الآباء عن الأبناء بسبب العمل المتواصل، كيف تخصص وقتا من أجلهم وسط الضغوط والتعامل مع غضبهم؟
كيف تخصص وقت لأبنائك في ضغط العمل؟
مشكلة محمود حميدة في مسلسل فرصة أخيرة أنه عندما ينشغل بملف أو قضية لا يحدد وقت لعائلته، وبحسب موقع «الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال»، فإن تحديد وقت ثابت للعائلة حتى مع جدول العمل المزدحم واحدة من الأولويات لتخطى أزمة غياب الأب عن الأبناء، ويمكن تخصيص وقت يومي أو أسبوعي ثابت للجلوس مع الأبناء، مثل تناول العشاء سويًا أو الخروج في نزهة قصيرة، فالثبات في هذه العادة يمنح الطفل شعورًا بالأمان والاهتمام.
مشاركة الأبناء في تفاصيل حياتهم
حضور الفعاليات المدرسية أو متابعة الأنشطة والهوايات الخاصة بالأبناء، حتى لو كان ذلك بشكل متقطع، يترك أثرًا كبيرًا لديهم ويشعرهم بقيمة وجود الأب في حياتهم.
استغلال اللحظات القصيرة
ليس من الضروري أن تكون الجلسات طويلة، فحتى دقائق يومية للحديث أو اللعب أو السؤال عن يومهم الدراسي، يمكن أن تعزز التواصل العاطفي.
تقليل المشتتات أثناء الوقت العائلي
عند قضاء الوقت مع الأبناء، من الأفضل الابتعاد عن الهاتف أو العمل، حتى يشعر الطفل بأن هذا الوقت مخصص له بالكامل.
خلق طقوس عائلية بسيطة
تخصيص طقوسا في توقيتات محددة، مثل مشاهدة فيلم أسبوعي، أو قراءة قصة قبل النوم، أو ممارسة رياضة معًا، فهذه الطقوس تصنع ذكريات قوية تدوم لسنوات.