أذكار ليلة القدر.. أدعية مستحبة في العشر الأواخر من رمضان
أذكار ليلة القدر.. أدعية مستحبة في العشر الأواخر من رمضان
تعد أذكار ليلة القدر من الطاعات التي يحرص عليها الكثير من المسلمين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان طمعا في اغتنام تلك الليلة التي هي من أعظم الليالي في الإسلام، ففيها أنزل الله القرآن الكريم على رسوله وهي خير من ألف شهر، وتؤكد الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على عظمة هذه الليلة، إذ يغفر الله فيها للمؤمنين ذنوبهم، ويقضي حاجاتهم، ويرفع درجاتهم في الدنيا والآخرة.
أذكار ليلة القدر
وحول أذكار ليلة القدر، قالت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي على الإنترنت إن حكمة الله اقتضت أن يُخفي ليلة القدر في رمضان ليجتهد الصائم في طلبها وخاصة في العشر الأواخر منه ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أملًا في أن توافقه ليلة القدر التي قال الله تعالى فيها: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر: 3-5]، فتكون حظه من الدنيا وينال رضاء الله في دنياه وفي آخرته؛ لذلك أخفى الله ليلة القدر في أيام شهر رمضان؛ حثًّا للصائمين على مضاعفة العمل في رمضان، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجتهد في طلبها في العشر الأواخر من رمضان.
وتابعت دار الإفتاء أنه قد اختلف الفقهاء في تعيينها، ونظرًا للخلاف القائم بين العلماء ينبغي للمسلم ألا يتوانى في طلبها في الوتر من العشر الأواخر، وقد ورد في فضل إحيائها أحاديث، منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ ليلة القدر إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
أما بالنسبة للدعاء المأثورفي ليلة القدر فقد ورد فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ ليلة القدر، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» أخرجه الترمذي وصححه، والنسائي وابن ماجه وأحمد، وصححه الحاكم.
أفضل أدعية في ليلة القدر
ومن صيغ أذكار ليلة القدر يمكن الاستعانة بالصيغ التالية على سبيل المثال:
اللّهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا.
اللهم أصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر.
اللّهم لك الحمد كما هديتنا للإسلام، وعلمتنا الحكمة والقرآن، اللّهم اجعلنا لكتابك من التّالين، ولك به من العاملين، وبالأعمال مخلصين، وبالقسط قائمين، وعن النار مزحزحين، وبالجنات منعمين، وإلى وجهك ناظرين.
اللّهم اشف مرضانا ومرضى المسلّمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
اللهمَّ أصلح ذات بيننا، وأَلِّف بين قلوبنا، وانصرنا على أعدائنا، وجنّبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
اللهم اقض حوائجنا وحوائج السائلين.
اللّهم تولّ أمورنا، وفرج همومنا، واكشف كروبنا.
اللّهم أوردنا حوض سيّدنا محمد -صلّى الله عليه وسلّم-، واجعله لنا شفيعا، واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا.
اللّهم إنا نسألك حبّك، وحبّ من يحبّك، وحبّ العمل الذي يقرّبنا إلى حبّك.
اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وأقوالنا ما أحييتنا، وبارك لنا في أزواجنا وذرّياتنا ما أبقيتنا.
اللهم اجعلنا شاكرين لنعمك برحمتك يا أرحم الراحمين.