طاهية برازيلية تقاضي نيمار وتكشف تفاصيل صادمة عن ظروف العمل في قصره

كتب: أمنية سعيد

طاهية برازيلية تقاضي نيمار وتكشف تفاصيل صادمة عن ظروف العمل في قصره

طاهية برازيلية تقاضي نيمار وتكشف تفاصيل صادمة عن ظروف العمل في قصره

«طاهية برازيلية تقاضي نيمار».. هي القضية التي تصدرت عناوين الصحف البرازيلية خلال الساعات الماضية، إذ يواجه نيمار، نجم نادي سانتوس والمنتخب البرازيلي، معركة قانونية رفيعة المستوى إثر دعوى قضائية رفعتها ضده طاهية شخصية سابقة كانت تعمل لديه، إذ تدّعي العاملة، التي تولت مسؤولية إعداد الوجبات للمهاجم البرازيلي ودائرته المقربة لعدة أشهر، أنها أُجبرت على العمل في ظل ظروف قاسية تجاوزت بشكل صارخ التزاماتها التعاقدية، مما أسفر عن إصابتها بأمراض جسدية دائمة.

طاهية برازيلية تقاضي نيمار

وكشف تقرير صادر عن وسيلة الإعلام البرازيلية «Metropoles» أكدت اطلاعها على وثائق المحكمة تفاصيل طاهية برازيلية تقاضي نيمار، فالطاهية لم تكن مكلفة بإطعام اللاعب وحده، بل كانت مسؤولة عن إعداد الطعام لنحو 150 شخصًا من أصدقائه ومقربيه يوميًا، وهو عبء عمل هائل أجبرها على العمل لمدة تصل إلى 16 ساعة في اليوم، وهو ما يتخطى بكثير الساعات المتفق عليها عند توظيفها في إحدى فيلات اللاعب الفاخرة بريو دي جانيرو.

وتكشف تفاصيل الدعوى وجود فارق شاسع بين بنود العقد والواقع الفعلي؛ فبينما نص الاتفاق الأولي على العمل من الساعة 7 صباحًا حتى 5 مساءً من الاثنين إلى الخميس، ومن 7 صباحًا حتى 4 مساءً يوم الجمعة، تؤكد الطاهية أن الواقع كان أكثر مرارة، حيث كانت تضطر للعمل غالبًا حتى الساعة 11 مساءً أو منتصف الليل، بالإضافة إلى العمل خلال عطلات نهاية الأسبوع.

كما أشارت التقارير إلى حرمانها من ساعة الغداء المقررة قانونًا لتلبية احتياجات أسرة اللاعب المستمرة، وهو ما أكده فريقها القانوني موضحًا أن المدعى عليه كان يطلب منها تسجيل الدخول لفترة استراحة الغداء رسميًا بينما تواصل هي العمل بنشاط خلال تلك الفترة دون انقطاع.

نيمار

تدهور الحالة الصحية للطاهية

أدت هذه المتطلبات البدنية الشاقة إلى تدهور خطير في الحالة الصحية للعاملة؛ حيث تفصل الوثائق القانونية كيف أثر حمل قطع اللحم التي تزن 10 كيلوجرامات، وعمليات التحميل والتفريغ المستمرة لأكياس السوبر ماركت الثقيلة طوال أيام العمل الطويلة، على جسدها بشكل كارثي، كما تسبب الوقوف لفترات زمنية ممتدة دون استراحات كافية في مشاكل طبية موثقة، شملت آلامًا حادة في الظهر والتهابًا في الورك كناتج مباشر لواجباتها الوظيفية، وهي إصابات تشكل ركيزة أساسية في حجتها القانونية للمطالبة بتعويض مالي عن الأضرار التي لحقت بها أثناء فترة عملها في مزرعة ريو دي جانيرو.

وبناءً على هذه المعطيات، تطالب الطاهية التي كان يبلغ راتبها الشهري حوالي 1065 جنيهًا إسترلينيًا، بتعويض إجمالي يصل إلى 37544 جنيهًا إسترلينيًا، ويهدف هذا المبلغ المطالب به إلى تغطية مستحقات نهاية الخدمة، والغرامات القانونية، وساعات العمل الإضافية التي لم يتم سداد قيمتها، بالإضافة إلى النفقات الطبية المترتبة على إصاباتها الجسدية، والتعويض عن الأضرار الناجمة عن حرمانها من فترات الراحة الإلزامية خلال فترة عملها في قصر «مانغاراتيبا».