آلام الظهر في الحمل.. إزاي تتجنبيها وتحافظي على صحة عمودك الفقري؟
آلام الظهر في الحمل.. إزاي تتجنبيها وتحافظي على صحة عمودك الفقري؟
تُعتبر آلام الظهر من الشكاوى الشائعة والمألوفة التي تواجهها النساء خلال فترة الحمل، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى التغيرات الفيزيولوجية التي يمر بها الجسم؛ فمع ازدياد الوزن تدريجيًا، يميل مركز ثقل الجسم نحو الأمام، وهو ما يدفع المرأة تلقائيًا إلى إمالة جسمها نحو الخلف للحفاظ على التوازن وتجنب السقوط، مما يتسبب في إجهاد عضلات أسفل الظهر.
أسباب آلام الظهر في الحمل
ولا تقتصر آلام الظهر في الحمل على الوزن فحسب، بل يلعب هرمون الحمل دورًا محوريًا في هذا الشعور، إذ يعمل على إرخاء أربطة مفاصل الحوض لزيادة مرونتها استعدادًا لعملية الولادة ومرور الطفل، وهو ما قد يؤدي للأسف إلى شعور مزعج بالألم في منطقة الظهر، ولمواجهة هذه الآلام وتخفيف حدتها، يُنصح باتباع خمس نصائح ذهبية تبدأ بالحفاظ على وضعية جيدة للجسم، حيث تساهم الوضعية السليمة في تخفيف الضغط عن الظهر بشكل كبير؛ لذا يجب الحرص على الوقوف بانتصاب مع رفع الصدر وإبقاء الكتفين للخلف بوضعية مسترخية دون قفل الركبتين، وفقًا لما ذكره موقع «mayo clinic» الطبي المتخصص.
وتمتد الوضعية الجيدة لتشمل الجلوس بحذر عبر اختيار كراسي تدعم الظهر أو استخدام وسادة صغيرة خلف أسفل الظهر، مع اعتماد وقفة مريحة وواسعة لتوفير الدعم الكافي، وفي حال الوقوف لفترات طويلة، يُفضل إراحة إحدى القدمين على كرسي منخفض.

نصائح للحفاظ على صحة العمود الفقري
أما النصيحة الثانية فتتعلق باختيار الملابس المناسبة، حيث يُوصى بارتداء أحذية ذات كعب منخفض توفر دعمًا جيدًا لقوس القدم، مع ضرورة تجنب الأحذية المسطحة تمامًا أو الكعب العالي، كما يمكن اللجوء لارتداء حزام دعم الحمل الذي تجده الكثير من النساء مفيدًا رغم محدودية الأبحاث حول فاعليته.
وتأتي ممارسة الرياضة كنصيحة ثالثة، إذ يُفضل إدراج النشاط البدني اليومي مثل المشي في الروتين المعتاد بعد استشارة الفريق الطبي للحفاظ على قوة الظهر، بالإضافة إلى ممارسة تمارين التمدد، مثل الارتكاز على اليدين والركبتين مع شد البطن وتقويس الظهر قليلًا لبضع ثوانٍ وتكرار ذلك تدريجيًا حتى الوصول إلى عشر مرات.

وفيما يخص التعامل مع الأوزان، تشدد النصيحة الرابعة على أهمية الرفع بشكل صحيح؛ فلدى الرغبة في رفع جسم صغير، يجب اتباع وضعية القرفصاء والاعتماد على قوة الساقين في الرفع، مع تجنب الانحناء من الخصر أو التحميل على الظهر تمامًا، ومن الضروري أن تدرك المرأة حدود قدرتها وتطلب المساعدة عند الحاجة لرفع أشياء ثقيلة.
و تلعب وضعية النوم دورًا حاسمًا، حيث يُنصح بالنوم على الجانب بدلًا من الظهر مع ثني الركبتين، ويمكن الاستعانة بوسائد الحمل أو الوسائد العادية لوضعها بين الركبتين وتحت البطن وخلف الظهر، كما يمكن استخدام الكمادات الدافئة أو الباردة وتدليك المناطق المؤلمة للحصول على قسط من الراحة وتخفيف الانزعاج.