طارق سعدة: قبل إلغاء إعلانات إذاعة القرآن كان يجب إيجاد بديل نموذجي

كتب: عمرو هلال

طارق سعدة: قبل إلغاء إعلانات إذاعة القرآن كان يجب إيجاد بديل نموذجي

طارق سعدة: قبل إلغاء إعلانات إذاعة القرآن كان يجب إيجاد بديل نموذجي

قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن الفترة الماضية شهدت إذاعة القرآن الكريم انتقادات كثيرة، خاصة بخصوص ظهور إعلانات على المحطة، وهو ما لم يكن من المفترض أن يحدث، مشددًا على أنه كانت هناك أنواع من الإعلانات التي كانت تسيئ إلى المحطة وتم بالفعل إلغاؤها.

وضع شكل لمواصفات الإعلان

وأوضح سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج «حبر سري» على شاشة «القاهرة والناس»، أنه قبل إصدار أي قرار بإلغاء أي شيء، يجب إيجاد البديل النموذجي، مضيفًا: «أنا مثلاً لو سألغى الإعلان، يجب أن أضع الفورم الجديد لمواصفات الإعلان الذي يُبث على إذاعة دينية، وأحدد الشكل والمواصفات المطلوبة لأن هذا هو المطلوب في الإدارة».

وأشار إلى أن إدارة القرار تتطلب توفير بدائل قبل التنفيذ، خاصة في المهن التي يكون الشخص صاحبها مسؤولًا، قائلاً: «قبل أن أعاقب أي شخص ويحاول تقنين وضعه أو التعامل بطريقة قانونية، أعطيه ميثاق الشرف، الميثاق يحتوي على أبواب واضحة للعمل الإعلامي».

توفير النواحي الإرشادية

وتابع طارق سعدة: «اشتغلي على ده في باب الحريات، في باب الواجبات، في باب المبادئ، فتشتغلي على كل هذه المحاور أثناء عملك»، مشددًا على أهمية توفير النواحي الإرشادية قبل أي عقوبة أو تعديل، مؤكدا أن هذا النهج يضمن ممارسة العمل الإعلامي بشكل مهني وفق أعلى المعايير.