قفزة جديدة متوقعة للنفط.. التوترات في مضيق هرمز تضع الأسواق على صفيح ساخن
قفزة جديدة متوقعة للنفط.. التوترات في مضيق هرمز تضع الأسواق على صفيح ساخن
- أسعار النفط
- مضيق هرمز
- خام برنت
- خام غرب تكساس
- الطاقة العالمية
- الخليج
- إمدادات النفط
- ناقلات النفط
- التوترات الجيوسياسية
تشهد أسواق الطاقة حالة ترقب واسعة، مع اقتراب افتتاح التداولات العالمية اليوم الاثنين، وسط توقعات بأن تسجل أسعار النفط مستويات قياسية جديدة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج.
ويرى محللون، بحسب موقع «روسيا اليوم»، أن التطورات الأمنية الأخيرة، قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع مجددا، خاصة مع المخاوف المتزايدة بشأن سلامة إمدادات الطاقة العالمية، والقلق الرئيسي في الأسواق يرتبط بتأثير الصراع على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
سفن وناقلات النفط تتردد في العبور من الممر
ومع اتساع نطاق الاشتباكات، تتزايد المخاوف من تردد السفن وناقلات النفط في عبور هذا الممر الحيوي، في ظل مخاطر أمنية قد تهدد سلامة الشحنات وطاقم السفن.
ورغم إعلان الولايات المتحدة عن إجراءات لحماية ناقلات النفط المارة في المنطقة، ورفع مستوى الضمانات الأمنية المقدمة لشركات الشحن، فإن الأسواق لم تتفاعل بشكل كبير مع هذه التطمينات، ويرى متعاملون أن هذه الإجراءات لم تنجح حتى الآن في تهدئة المخاوف الفعلية لدى المستثمرين، خاصة في ظل استمرار الهجمات التي ينفذها الحرس الثوري ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
اسعار النفط تحركت بشكل واضح خلال الاسبوع الماضي
هذه التطورات انعكست بالفعل على حركة الأسعار، قبل إغلاق التداولات نهاية الأسبوع الماضي، فقد ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد؛ إذ قفزت بنسب تراوحت بين 8% و11%، وتجاوز سعر خام برنت مستوى 92 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى يسجله منذ أبريل 2024.
كما صعدت العقود الآجلة لخام خام غرب تكساس الوسيط تسليم أبريل، بنسبة تقارب 11% لتصل إلى نحو 89.96 دولار للبرميل، بعدما لامست مستوى 90 دولاراً للمرة الأولى منذ أكتوبر الماضي.
وجاء هذا الارتفاع بعد تحذيرات من مسؤولين في قطاع الطاقة، من احتمال تعطل الإمدادات في المنطقة إذا استمرت التوترات، فقد أشار وزير الطاقة القطري إلى أن عددا من مصدري الطاقة في الخليج قد يضطرون إلى إعلان حالة القوة القاهرة، حال استمرار الظروف الحالية، وهو إجراء يُستخدم عندما تتعرض عمليات الإنتاج أو التصدير لظروف قاهرة خارجة عن السيطرة.
في الوقت نفسه، تأثرت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل واضح، ما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، وتعرضت بعض منشآت الطاقة في المنطقة لهجمات بطائرات مسيرة، من بينها منشآت للغاز في قطر، وأهداف مرتبطة بقطاع التكرير في السعودية، وهو ما يضيف مزيدا من القلق، بشأن استقرار الإمدادات في الفترة المقبلة.
ويرى خبراء، أن استمرار هذه التطورات قد يبقي أسعار النفط تحت ضغوط صعودية، خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا استمرت المخاطر الأمنية حول أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.