الدعوة السلفية: قلة الناخبين دلالة عن عدم اعترافهم بالنظام.. والإعلام أكل لحومنا
الدعوة السلفية: قلة الناخبين دلالة عن عدم اعترافهم بالنظام.. والإعلام أكل لحومنا
- أحمد الشحات
- الأنبا بولا
- البنك الدولي
- البنك المركزي
- الحالات الإنسانية
- الدعوة السلفية
- أحمد الشحات
- الأنبا بولا
- البنك الدولي
- البنك المركزي
- الحالات الإنسانية
- الدعوة السلفية
- أحمد الشحات
- الأنبا بولا
- البنك الدولي
- البنك المركزي
- الحالات الإنسانية
- الدعوة السلفية
- أحمد الشحات
- الأنبا بولا
- البنك الدولي
- البنك المركزي
- الحالات الإنسانية
- الدعوة السلفية
قال أحمد الشحات، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى بنفسه عناء دعوة جموع الشعب للاحتشاد من أجل المشاركة في انتخابات مجلس النواب، وراح يعدد لهم خطورة هذه السلطة، ويحفزهم بكل أنواع التحفيز، ويخص الفئات الأكثر نشاطًا مثل الشباب والمرأة قبيل انطلاق السباق الانتخابي، مشيرًا إلى أن الحضور كان مخجلًا ومحبطًا بالشكل الذي لم تستطع معه وسائل الإعلام أن تتجمل أو تغير مِن الحقيقة شيئًا.
وأضاف "الشحات"، في بيان، أنه افترقت التجربة الانتخابية هذه المرة عن مثيلتها في عام 2011 في عدد مِن المحاور الجوهرية والفارقة، والتي سيكون لها بالغ الأثر في صياغة شكل النظام السياسي في مصر بالمرحلة المقبلة، منها الإقبال الهزيل على مدار يومين كاملين، واشتكت معظم اللجان من عزوف الناخبين وإعراضهم عن المشاركة بشتى صورها وأشكالها، وهذا العزوف يُعيد الذاكرة لأجواء ما قبل 25 يناير، مشيرًا إلى أن إحجام الناس عن المشاركة دلالة كاشفة عن رفضهم للنظام وعدم اعترافهم به، أو على الأقل عدم ثقتهم به، وكذلك كثرة المرشحين بدرجة تفوق الوصف، منوهًا بأن كثيرًا منهم ليس لديه المقومات الأساسية للتقدم لهذه الأمانة الكبيرة، وبعضهم لديه تاريخ سياسي سابق غير مُشرِّف قبل الثورة، ولكنه لم يجد الحرج هذه المرة في إعادة تقديم نفسه للشعب مرة أخرى، وبغض النظر عن الدوافع إلا أن القاسم المشترك في معظم الدوائر هو كثرة عدد المرشحين بها، للدرجة التي وصلت في بعض الدوائر إلى 70 مرشحًا، وهو ما كان له دورًا في تفتيت الأصوات وتشتيتها.
وتابع عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، أن المال السياسي لعب دورًا قذرًا في هذه الجولة، بالدرجة التي نسمع فيها لأول مرة عن شراء المرشحين بالمال، وتعمد كبار رجال الأعمال تكوين تكتلات انتخابية عن طريق ضم بعض الأسماء إلى قوائمهم وتحالفاتهم، والمحصلة الحسابية لهذه العمليات ملايين من الجنيهات لا يعلم مداها إلا الله، فضلًا عن تجاوز سقف الدعاية لبعض القوائم وبعض المرشحين، ما يلقي بظلال الريبة والشك حول مصدر هذه الأموال، ويلقي بظلال القلق حول دور هؤلاء المرشحين تحت قبة البرلمان، قائلا إن هذا الأمر أصبح حديثًا متواترًا لدى المواطنين بالدرجة التي تزكم الأنوف مِن رائحة هذا المال الحرام الذي انتشر بين الناخبين واستغل حاجتهم وفقرهم.
وأوضح "الشحات"، أن الممارسة السياسية للخصوم اتسمت بملامح دينية ظاهرة، منها استغلال دور العبادة واللعب على الوتر الطائفي، واستغل الخصوم الكنائس والأديرة بداية من الجولات الانتخابية قبل التصويت، وعلى مدار يومي التصويت، ممثلًا بزيارة قائمة "في حب مصر" لأديرة بوش في بني سويف، لافتًا إلى أن هناك أسبابًا للعزوف عن المشاركة، منها النظام الانتخابي المعيب، الذي قضى على الأحزاب بإتاحة الفرصة الأكبر لمقاعد الفردي، والتي ينشط فيها غالبًا أصحاب الأموال والجاه والمصالح، والقبليات والعصبيات، ويتراجع أصحاب الأفكار والبرامج، ويتراجع الشباب الطامح ليسيطر على المشهد مجموعة من العجائز والفسدة، إضافة إلى تشكيل القوائم بطريقة تعجيزية مريبة من حيث النطاق الجغرافي التي تشغله القائمة، وكذلك التركيبة العجيبة للقائمة، وبعد كل هذا التعقيد تأتي القوائم بالنظام المغلق المطلق، والذي يهدر أصواتًا بالملايين، ويؤدي إلى اختلال ظاهر في تنوع القوى السياسية تحت القبة، وإصابة الناس بنوع من الإحباط واليأس بسبب كثرة الاستحقاقات الانتخابية في فترة بعد الثورة.
وأكد أن "الوضع الاقتصادي الداخلي والذي لا يبشر بالخير، كان سببًا في عزوف الناخبين، وانخفض الاحتياطي من العملات الأجنبية إلى مستوى 16.3 مليار دولار، وهو تقريبًا يعادل حجم الودائع الخليجية بالبنك المركزي، وبالكاد يغطي واردات مصر لمدة ثلاثة أشهر، مع عودة جديدة للسوق السوداء للدولار، مع انخفاض غير متوقع في عائدات قناة السويس، وتحركات حكومية لاقتراض 3 مليارات دولار من البنك الدولي، وبيع أراضٍ للمغتربين، ورفع الجمارك على عشرات من السلع، وتأثير ذلك في أسعار السلع والخدمات وقضية الدعم، وسط غياب رؤية واضحة للمستقبل القريب قبل البعيد، وهو ما يثير قلق جميع فئات المجتمع، ومن هنا ينظر بعض الناس إلى الأمر على أنه عديم التأثير والفائدة في ظل هذا الوضع".
ووجه نداءً إلى أبناء حزب النور، قائلًا: "اجتمعت عليكم سهام الأعادي؛ لكي تثنيكم عن هدفكم، ولكي تعطل عليكم مسيرتكم، ولكنكم كنتم دائمًا أسودًا مغاوير، فقد تحملتم الكذب والتشويه من وسائل الإعلام، وتحملتم التعدي والإساءة من بعض الجهال، وتحملتم العجز والتقصير من بعض المترددين والمتكاسلين، وبفضل الله كان صمودكم أسطوريًا، فتحركتم بين الناس، وأقمتم المؤتمرات والجولات والمسيرات، وأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، وتحملتم الأذى وأنفقتم من أوقاتكم وأموالكم وجهدكم، سمعوا منكم وجهًا لوجه، في الوقت الذي كان الإعلام فيه يأكل لحومنا وينهش في أعراضنا، وحصلنا على نجاح جيد بفضل الله، ولكن المشكلة تكمن في النظام الانتخابي الظالم الذي يهدر كل المجهودات ويهديها لجهة واحدة، وأذكركم أن انتخابات مجلس الشعب 2011 لو كانت وفق هذا القانون لما اجتاز أحد مجلس الشعب سوى جماعة الإخوان فقط".
- أحمد الشحات
- الأنبا بولا
- البنك الدولي
- البنك المركزي
- الحالات الإنسانية
- الدعوة السلفية
- أحمد الشحات
- الأنبا بولا
- البنك الدولي
- البنك المركزي
- الحالات الإنسانية
- الدعوة السلفية
- أحمد الشحات
- الأنبا بولا
- البنك الدولي
- البنك المركزي
- الحالات الإنسانية
- الدعوة السلفية
- أحمد الشحات
- الأنبا بولا
- البنك الدولي
- البنك المركزي
- الحالات الإنسانية
- الدعوة السلفية