مع أول ليلة وترية.. «الإفتاء» توضح أبرز أحكام صلاة التهجد
مع أول ليلة وترية.. «الإفتاء» توضح أبرز أحكام صلاة التهجد
- صلاة التهجد
- صلاة التهجد 2026
- دار الافاتاء
- التهجد
- صلاة
- القيام
- رمضان
- العشرة أيام الأواخر
- العشر الاواخر
كتب- أحمد محيي:
مع حلول أولى ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يزداد سعي المسلم في الإكثار من الطاعات والعبادات والأعمال الصالحة؛ تقربا لله عز وجل، لاغتنام عظيم فضلها وأجرها، وتتعدد العبادات في تلك الليالي إذ تأتي على رأسها صلاة التهجد، وما لها من فضل في تلك الليالي المباركة.
صلاة التهجد سنة مستحبة عن النبي
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة التهجد سُنة مستحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث ورد عنه أنه قال: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا»، وكذلك قال: «عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأبُ الصالحين قبلكم، وقُربة إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم» [رواه الترمذي].
التوقيت المستحب لصلاة التهجد
وأوضحت دار الإفتاء، أن قيام الليل يشتمل كل صلاة ليلية تطوعية، تبدء من بعد صلاة العشاء حتى آخر الليل، لذا فصلاة التهجد صورة من صور القيام، ولكن ما يميزه هو التوقيت والصفة، إذ يشترط قيامه بعد نوم، أي أن المسلم يجب أن ينام جزءًا من الليل ثم يستيقظ ليصلي، وغالبا ما يكون أفضله في الثلث الأخير من الليل، حيث الوقت الذي يتسم بالسكينة والطمأنينة، ويشعر فيه المصلي بقرب خاص من الله، مما يمنح تلك العبادة مكانة عظيمة؛ لما تحتاجه من مجاهدة للنفس وقوة إرادة.

الطريقة الصحيحة لصلاة التهجد
أشارت الدار، إلى أن صلاة التهجد أو القيام تكون بصلاة ركعتين خفيفتين، ثم بعد ذلك ما شاء المكلف من الركعات، على أن تكون ركعتين ركعتين، ويوتر في آخرها بركعة واحدة؛ فعن عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ». [متفق عليه]
هل يجوز صلاة التهجد في جماعة؟
وقالت الإفتاء، إنَّ المسلمون اتفقوا على سنية قيام ليالي رمضان عملا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وخاصَّةً الليالي العشر الأخيرة؛ طلبًا لليلة القدر؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ»، كما يجوز أداء صلاة التهجد في المنزل منفردا، إذ لا يشترط لصحته أن أن يكون في جماعة بالمسجد.