بعد السقوط أمام الطلائع.. هل يلحق توروب بقائمة المطرودين من جنة الأهلي؟
بعد السقوط أمام الطلائع.. هل يلحق توروب بقائمة المطرودين من جنة الأهلي؟
كتب - إبراهيم نظمي
تترقب جماهير النادي الأهلي مواجهة الترجي التونسي بملعب الأوليمبي برادس، ليس قلقًا من المنافس، بل من السيناريو المتكرر الذي يطارد المدرب ييس توروب.
فالمدير الفني الدنماركي بات يسير بخطى مثيرة للقلق على نهج أسلافه من المدربين الأجانب الذين اصطدمت طموحاتهم بصخرة النتائج السلبية المحلية، لتتحول مسيرتهم من وعود بالتطوير إلى الخروج من الباب الخلفي لمعلعب مختار التتش بالجزيرة، في مشهد يعيد للأذهان ذكريات مؤلمة لجماهير القلعة الحمراء مع أسماء لم تشفع لها سيرتها الذاتية في البقاء طويلاً فوق مقعد القيادة الفنية
أشباح الماضي تطارد الدنماركي
من يراقب حالة التوهان الفني التي يعيشها أهلي توروب، يجد تشابهاً غريباً مع حقبة الهولندي مارتن يول، الذي جاء باسم عالمي كبير ولكنه فقد السيطرة على غرفة الملابس والنتائج في الأمتار الأخيرة، وكذا الأوروجوياني مارتن لاسارتي الذي رغم تتويجه بالدوري، إلا أنّ الهزائم الثقيلة وغياب الهوية الفنية في المواعيد الكبرى عجلت برحيله.
توروب اليوم يواجه نفس الاتهامات، غياب الشراسة، ضياع الهوية، ولاعبون يبدون تائهين داخل المستطيل الأخضر، ما يجعل شبح الإقالة يلوح في الأفق مع كل تعثر جديد في الدوري المصري.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالسقوط المحلي الأخير أمام طلائع الجيش أعاد للأذهان حقبة سابقه الإسباني ريبييرو الذي لم يصمد أمام الضغط الجماهيري، وحتى الفرنسي باتريس كارتيرون الذي دفع ثمن خسارة "رادس" الشهيرة في نهائي 2018 رغم بداياته الجيدة.
توروب على حافة الهاوية
توروب الآن يقف على حافة الهاوية، فخسارة رادس القادمة أو استمرار نزيف النقاط المحلي قد تضعه في نفس القائمة السوداء للمدربين الذين لم يقرأوا جيدا طبيعة الضغوط في النادي الأهلي، حيث لا يقبل بغير المركز الأول، فهل ينجح توروب في قلب الطاولة وتغيير مصيره المحتوم بمفاجأة في تونس تخرجه من نفق يول ولاسارتي المظلم؟