أزمة هاجر أحمد مع ابنتها في أب ولكن.. لماذا تقسو الأمهات على أطفالها بعد الانفصال؟
أزمة هاجر أحمد مع ابنتها في أب ولكن.. لماذا تقسو الأمهات على أطفالها بعد الانفصال؟
أنقذت الفنانة بسمة داوود «نادية» في الحلقة 5 مسلسل أب ولكن الطفلة نور ابنة أختها، إذ لاحظت الفنانة هاجر أحمد التي تجسد دور أمها «نبيلة» تعنفها، فيما انتابت الطفلة حالة انهيار، كما شهدت الأحداث معاملة قاسية من نبيلة لأختها، إذ تريد أن تبعدها عن حياتها، تلك المعاملة فقط لأن نور بمساعدة الفنانة ركين سعد «ميس مريم» خرجت مع والدها «أدهم» ويجسده الفنان محمد فراج، والذي توترت علاقته مع «نبيلة» بعد الطلاق وتدخل والدة نبيلة والمحامي بينهما، لتفتح العلاقة بين نبيلة ونور، باب التساؤل: لماذا تقسو بعض الأمهات على الأطفال بعد الطلاق؟
لماذا تقسو الأمهات على أطفالها بعد الانفصال؟
بعض حالات القسوة على الأطفال بعد الانفصال تكون نتيجة استمرار الخلاف بين الوالدين، ففي بعض الأحيان يرى أحد الطرفين أن الطفل يميل للطرف الآخر أو يتواصل معه أكثر، فيشعر بالغضب أو الغيرة، وقد ينعكس ذلك في صورة توتر أو قسوة في التعامل مع الطفل، بحسب موقع American Psychological Association (APA)، وهو ما تشعر به نبيلة في مسلسل أب ولكن.
الضغط النفسي بعد الانفصال
الطلاق يعد من أكثر الأحداث الحياتية ضغطًا نفسيًا، وقد يسبب شعورًا بالغضب أو الإحباط أو الشعور بالظلم لدى أحد الطرفين، ما قد يؤثر على طريقة التعامل مع الأبناء، وفي بعض الحالات يفرغ الوالد أو الوالدة هذا التوتر دون قصد في الطفل.
استخدام الطفل كورقة في الصراع
بعض المعاملات القاسية للأمهات بسبب ظاهرة تُعرف باسم إقحام الطفل في صراع الوالدين «Parental Alienation»، إذ يحاول أحد الوالدين إبعاد الطفل نفسيًا عن الطرف الآخر أو معاقبته إذا أظهر حبًا له، ما قد ينعكس في صورة توبيخ أو قسوة، وهي طريقة تتبعها نبيلة في أب ولكن.
الخوف من فقدان الابن أو الابنة
في بعض الحالات تخشى الأم أو الأب فقدان الطفل بعد الطلاق والانفصال، خاصة إذا كان هناك نزاع قانوني على الحضانة أو الرؤية، فيتحول هذا الخوف إلى سلوك متشدد أو محاولة للسيطرة على الطفل بشكل مبالغ فيه.