كيف تسيطر على غضبك بهدوء؟ دروس من شخصية محمود حميدة في مسلسل فرصة أخيرة

كتب: نرمين عزت

كيف تسيطر على غضبك بهدوء؟ دروس من شخصية محمود حميدة في مسلسل فرصة أخيرة

كيف تسيطر على غضبك بهدوء؟ دروس من شخصية محمود حميدة في مسلسل فرصة أخيرة

قدّم الفنان محمود حميدة في مسلسل «فرصة أخيرة» شخصية المستشار يحيى الأسواني بهدوء واتزان لافت، خاصة في المواقف التي قد تدفع أي شخص للغضب؛ فعندما علم برغبة ابنته في السفر مع حفيدته خارج البلاد، لم ينفعل أو يفقد أعصابه، بل تعامل مع الموقف بحزن هادئ، كما ظهر هذا التوازن في خلافه مع ابنه، إذ حاول السيطرة على مشاعره رغم التوتر الواضح بينهما.

يُعد الغضب شعورًا إنسانيًا طبيعيًا، لكن المشكلة الحقيقية تظهر عندما يتحول إلى ردود فعل غير محسوبة، لذلك يوضح خبراء علم النفس مجموعة من الطرق الفعالة للسيطرة على الانفعالات والتعامل مع الغضب بشكل صحي، وفقًا لما نشره موقع «American Psychological Association» (APA).

تغيير طريقة التفكير للسيطرة على لحظات الانفعال

يميل البعض في لحظات الغضب إلى تضخيم المشكلة واستخدام عبارات حاسمة مثل «دائمًا» أو «أبدًا»، ما يجعل الموقف يبدو أسوأ مما هو عليه، والأفضل هو إعادة تقييم الفكرة، والاعتراف بأن الموقف مزعج لكنه ليس كارثة؛ فالتفكير العقلاني يقلل من حدة الانفعال، مثلما فعل «حميدة» في «فرصة أخيرة».

2- ركّز على الحل بدل المشكلة

أحيانًا يكون الغضب نتيجة مشكلة حقيقية، لكن الانشغال بالشكوى لن يحلها، الأفضل هو التفكير في الخطوات العملية للتعامل مع الموقف، فوجود خطة واضحة يمنح شعورًا بالسيطرة ويقلل التوتر.

3- طوّر أسلوبك في الحوار

كثير من الخلافات تتصاعد بسبب سوء الفهم أو الرد السريع دون تفكير، الاستماع الجيد للطرف الآخر والتحدث بهدوء قد يمنع تحول النقاش إلى مشادة، ويجعل الحوار فرصة للفهم بدل الصدام.

4- استخدم الفكاهة لتخفيف التوتر

الضحك أحيانًا يساعد على رؤية الموقف بشكل أخف، لكن المهم أن تكون الفكاهة معتدلة وغير جارحة، الهدف هو تهدئة الأجواء وليس التقليل من مشاعر الآخرين.

5- امنح نفسك وقتًا للهدوء

في بعض الأحيان يكون الغضب نتيجة ضغط أو إرهاق متراكم، الابتعاد قليلًا عن مصدر التوتر أو أخذ استراحة قصيرة يمكن أن يساعد على استعادة الهدوء قبل اتخاذ أي رد فعل.

6- خصص وقتًا للاسترخاء يوميًا

ممارسة أنشطة بسيطة مثل المشي أو الاسترخاء أو التنفس العميق تساعد على تقليل التوتر اليومي، ما يقلل فرص الانفجار الغاضب عند التعرض لمواقف صعبة.