جيهان الشماشرجي تنفي اتهامها بالاشتراك في واقعة سرقة بالإكراه
جيهان الشماشرجي تنفي اتهامها بالاشتراك في واقعة سرقة بالإكراه
كشفت تحقيقات النيابة في قضية اتهام الفنانة جيهان الشماشرجي بالاشتراك مع 4 آخرين في سرقة منقولات مملوكة للمجني عليها «مي حسام طه» بطريق الإكراه، عن تفاصيل أقوالها أمام جهات التحقيق، وذلك بعد إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة لنظر أولى جلسات محاكمتهم خلال الدور الرابع من شهر مارس الجاري.
وخلال استجوابها، نفت الفنانة جيهان الشماشرجي صلتها بالواقعة، مؤكدة أن الاتهامات المنسوبة إليها «لا أساس لها من الصحة»، وأنها لم تشارك في أي واقعة سرقة أو اعتداء.
وأوضحت أن علاقتها بالمجني عليها «مي حسام طه» تعود إلى عام 2017، حيث تعارفتا أثناء عملها في مجال تصنيع الإكسسوارات، لافتة إلى أنهما تشاركتا لاحقًا في استئجار شقة بالعقار رقم 80 بشارع القصر العيني، لاستخدامها كمقر لمشروع خاص بتصنيع الإكسسوارات، بهدف تقليل قيمة الإيجار.
وأوضحت في أقوالها أنها تعرفت كذلك على شقيقة المجني عليها «أميرة حسام طه» خلال إحدى الفعاليات الخاصة بالتنمية المستدامة، بينما كانت والدتهما «أميمة محمد الشيخ» تزور ابنتها في الشقة بين الحين والآخر، مؤكدة أن العلاقة بينهم كانت في إطار اجتماعي ومهني فقط.
وأثبتت النيابة في محضر المناظرة أن الفنانة المنسوب إليها تهمة الاشتراك في سرقة منقولات بطريق الإكراه في نهاية العقد الرابع من العمر، متوسطة الطول، بيضاء البشرة، ذات شعر بني، وكانت ترتدي «بالطو» وبنطال جينز أسود، كما تبين من المعاينة الظاهرية خلو جسدها من أي إصابات.
وبسؤال الفنانة المنسوب إليها تهمة الاشتراك في السرقة بالإكراه عن الاتهام المنسوب إليها، والمتعلق بالاشتراك مع آخرين في سرقة منقولات المجني عليها باستخدام سيارة لصدم إحدى الضحايا أثناء محاولتها منعهم، نفت الواقعة جملة وتفصيلًا، مؤكدة: «الكلام ده محصلش وأنا مليش أي دعوة بالموضوع».
كما قررت عدم وجود شهود نفي لديها، بينما حضر معها للدفاع المحامي مصطفى أشرف زكريا حامد، المقيد بالاستئناف، وذلك في أعقاب قرار النيابة بإحالتها وآخرين إلى محكمة الجنايات المختصة لبدء محاكمتهم في القضية.