بمشاعر الأمومة.. وزيرة التضامن في جولة إنسانية بمركز لكفالة كريمي النسب وذوي الهمم
بمشاعر الأمومة.. وزيرة التضامن في جولة إنسانية بمركز لكفالة كريمي النسب وذوي الهمم
في مشاهد تبعد عن السياق الحكومي، وقفت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، كأم تنظر وتتابع، تهتم وتدقق، توجه وتُصلح، وأخيراً تفتح ذارعيها لهؤلاء الذين حُرموا من تلك المشاعر، هم كريمي النسب بمركز الكفالة لاستقبال وتصنيف والإقامة المؤقتة للأطفال بالتعاون مع مؤسسة فيس لرعاية الأطفال في مدينة 15 مايو، ومركز كفالة جمعية الأورمان بمنطقة المهندسين محافظة الجيزة.
وزيرة التضامن تزور كريمي النسب
جولات ميدانية، أرسلت خلالها أرسلت «مايا» رسائل لا تكشف معانيها الكلمات للأطفال كريمي النسب، بل كشفت معانيها المشاعر، التي أكدت أن الإنسانية أولاً، حتى للصغار الذين لا يدركون ولا يعلمون من حولهم، ودار حوار بينها وبينهم عنوانه الرعاية والحماية ومضمونه: «نحن هنا من أجل حياتكم ومستقبلكم»، بعدت فيه تماماً الكلمات، فقط النظرات والمشاعر.


من حديث لآخر مع كل طفل وطفلة، تابعت د. مايا مرسي، منظومة العمل بالمركزين، ودققت في كل التفاصيل التي تهدف بالأساس لتوفير الرعاية الأولية للأطفال بما يحقق مصلحتهم الفضلى، ويعمل على إعادة دمجهم في أسرهم البيولوجية أو الممتدة أو إلحاقهم بالأسر البديلة الكافلة.
لم يتقصر دور المهمة الإنسانية عند هذا الحد، بل نقلت وزيرة التضامن الاجتماعي، ما دار بينها وبين الأطفال للأسر الراغبة في كفالة أطفال، واستمعت إليهم: «هؤلاء يحتاجون فقط لأسرة ترعى مصلحتهم»، بحسب ما رواه الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي في تصريحات خاصة لـ«الوطن».


رعاية ذوي الهمم
الجانب الآخر من المهمة، كان أبطاله عدد من ذوي الهمم في مركز «هوب أكاديمي لذوي الإعاقة» بمدينة الشروق، لم يجد الحديث مكاناً فيه، كون الوزيرة التقت بالأطفال في مشهد «أم تحتضن صغارها» تاركة الثوب الحكومي، ومن ثم أطلعت على الأنشطة والخدمات المتعددة التي يقدمها مركز هوب أكاديمي للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يقدم خدمات تنمية المهارات، وتعديل السلوك، ورفع القدرات، فضلا عن الاهتمام بالجوانب الرياضية والفنية والتكنولوجية للأبناء الذين يصل عددهم لـ150 ابنة وابنة من ذوي الإعاقة.
تلك المهمة، وضح أبعادها «العقبي»، مؤكداً أن وزيرة التضامن الاجتماعي، حريصة على النزول ميدانياً لمتابعة كل أنشطة الوزارة والوقوف على الخدمات المقدمة للمواطنين، موضحا أن الزيارات بمثابة رسالة طمأنة من الحكومة للأسر وللأطفال أيضاً.