هل ليلة 27 رمضان هي ليلة القدر؟.. دار الإفتاء توضح فضلها وكيفية تحريها
هل ليلة 27 رمضان هي ليلة القدر؟.. دار الإفتاء توضح فضلها وكيفية تحريها
- العشر الأواخر
- رمضان
- ليلة القدر
- هل ليلة 27 رمضان هي ليلة القدر؟
- ليلة 27 رمضان
- 27 رمضان
- الإفتاء
- النبي ﷺ
كتب- أحمد محيي:
بحلول العشر الأواخر من رمضان، تتزايد الأجواء الروحانية بين المسلمين، وتتجه القلوب نحو ليلة عظيمة اختصها الله بالفضل العظيم، ليلة تُعادل ألف شهر في الأجر والثواب، ومع سعي المسلم جاهدا؛ لاستغلال هذه الليلة المباركة بالعبادة والدعاء، لاقتناص هذه الفرصة العظيمة للرحمة والمغفرة والعتق من النار، تردد سؤال حول أن هل ليلة 27 رمضان هي ليلة القدر.
هل ليلة 27 رمضان هي ليلة القدر؟
وفي هذا الصدد، أكّدت دار الإفتاء المصرية، إن النبي صلى الله عليه وسلم، أرشد المسلمين إلى تحري ليلة القدر والتماسها في العشر الأواخر من شهر رمضان وخاصة الليالي الوترية، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فَأَلْتِمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ؛ فَإِنَّهَا وِتْرٌ: فِي إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَمَنْ قَامَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ» (مسند الإمام أحمد).
هل كان يعلم النبي موعدها
وأوضحت الإفتاء، أنَّ النبي عليه الصلاة والسلام، كان يعلمها ثم نسيها، حيث قال: «أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا» أخرجه أحمد، وكان ذلك لحكمة وهي أن يجتهد المسلم في العبادة طوال العشرة الأواخر من رمضان، دون تخصيص ليلة بعينها، مما يحيب عن سؤال: هل ليلة 27 رمضان هي ليلة القدر؟
الأعمال المستحبة في ليلة القدر
وأشارت دار الإفتاء، إلى عدد من الأعمال المستحبة في تلك الليالي التي تستمر منذ غروب الشمس حتى فجر اليوم التالي، ومنها: قيام الليل، والإكثار من الدعاء والذكر: مثل التسبيح والتهليل والتكبير والاستغفار، وقراءة القرآن، الصدقة والإحسان، فتلك الأعمال تُضاعف الأجر في هذه الليالي المباركة.