هل سيواصل الذهب الصعود مع تصاعد الحرب على إيران؟ خبير اقتصادي يحلل
هل سيواصل الذهب الصعود مع تصاعد الحرب على إيران؟ خبير اقتصادي يحلل
- الذهب
- سعر الذهب الدولار
- سعر الدولار
- الطلب على الذهب
- سعر الذهب
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد المحلي
- الحرب الإيرانية
كتبت-إيمان فايد
لا يزال الاتجاه العام لأسعار الذهب يميل إلى الارتفاع في ظل حالة عدم الاستقرار بين الدول، وغموض مدة الحرب الإيرانية، ما يدفع الحكومات والبنوك المركزية إلى زيادة الطلب على الذهب باعتباره مكونًا رئيسيًا في الاحتياطيات الأجنبية لدى مختلف الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين والدول الصناعية الكبرى، إلى جانب تزايد إقبال الأفراد على ادخاره.
وقال الدكتور محمد البنا، الخبير الاقتصادي، إن الذهب كمكون رئيسي في الاحتياطيات الأجنبية لدى الدول وكغطاء للإصدار لا يعني العودة إلى قاعدة الذهب، لكن يظل الذهب إحدى المكونات الأساسية باعتباره من المعادن النفيسة.
عدم وجود منافسة بين الدولار والذهب
وأشار إلى أنه لا توجد منافسة بين الدولار والذهب كملاذ آمن أثناء الحروب، لأن الدولار هو أيضا أخذ في الصعود، ولكن في حدود معينة، موضحًا أن الولايات المتحدة لن تسمح بارتفاع سعر الدولار مقابل العملات الأجنبية بشكل كبير باعتباره يضر بالتجارة الخارجية وبصادرات الولايات المتحدة للخارج.
وأوضح أن الطلب على الذهب ليس للاستثمار بل لأغراض عديدة على رأسها احتياطيات البنوك المركزية ضمن الاحتياطيات الأجنبية وكغطاء لإصدار النقود، بجانب الطلب عليه لأغراض الزينة، والمضاربات.
وتوقع زيادة الطلب على الدولار والذهب باعتبارهم من الملاذات الآمنة، لكن سيظل هذا الارتفاع محكوم بأجل مدة الحرب وعدم الاستقرار، لذلك فالطلب على هذا الأصل الثمين لا يُعد طلب استثماري، بل لتحقيق أرباح رأسمالية في المستقبل إذا زادت أسعار البيع عن أسعار الشراء.
مكاسب وأرباح رأسمالية لحائزي الذهب
وذكر أنه بالنسبة للمدخرين، فإذا استمرت اتجاهات أسعار الذهب في الصعود فمن المحتمل تحقيق مكاسب وأرباح رأسمالية لحائزي الذهب في المستقبل.
ونصح الخبير الاقتصادي، بالاستثمار في صناديق الذهب كمصدر للاستثمار في المدخرات؛ لقدرة الصناديق على إدارة محفظة المستثمرين في الذهب مع توقع الأسعار والتعامل مع التوقعات بشكل علمي ومدروس بما يضمن عوائد وأرباح مناسبة.