هل ستؤدي الحرب على إيران إلى موجة تضخم عالمية؟ خبير اقتصادي يحلل

كتب: وليد عبد السلام

هل ستؤدي الحرب على إيران إلى موجة تضخم عالمية؟ خبير اقتصادي يحلل

هل ستؤدي الحرب على إيران إلى موجة تضخم عالمية؟ خبير اقتصادي يحلل

قال الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي والمستشار السابق للبنك الدولي، إن الحرب القائمة بين إيران والولايات المتحدة ستؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، واضطراب سلاسل الإمداد الدولية، وزيادة حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، موضحا أن هذه الحرب ستتسبب في تبعات تقليدية مثل ارتفاع أسعار الطاقة، ما ينعكس مباشرة على تكلفة الكهرباء والنقل والصناعة، ويشكل ضغطًا على مشاريع الاستثمار والبنية التحتية حول العالم.

وأضاف في تصريحات لـ«الوطن»، أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة تمثل اليوم أحد أخطر المتغيرات الاقتصادية العالمية، لأن تأثيرها لا يقتصر على طرفي النزاع بل يمتد إلى النظام الاقتصادي الدولي بالكامل، والتأثير الأخطر للحرب هو ارتفاع أسعار النفط وهو المتغير الأخطر اقتصاديًا لأن دول الشرق الأوسط تنتج نحو ثلث النفط العالمي، في ظل التهديدات بشأن الإمدادات عبر مضيق هرمز، الأمر الذي معه نشهد ارتفاعا في أسعار النفط تجاوزت 100 دولار للبرميل الأيام الماضية.

نفط

وأشار إلى أن مشكلة هذه الحرب أنها في مناطق إنتاج الطاقة، وهذا النوع من الحروب دوما يودي إلى صدمات جيوسياسية، وهو ما تعرضت له بالفعل الأسواق المالية العالمية، فقد دخلت أسواق المال في حالة تجنب المخاطر من اليوم الاول للحرب، وانتقال رؤوس الأموال نحو الأصول الآمنة مثل الذهب والعملات الدفاعية

وتوقع أن تكون هناك موجة تضخمية عالمية وقرارات حاسمة من البنوك المركزية مع ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب، إذ قد يرفع التضخم العالمي بصورة ملموسة، بالإضافة إلى حدوث زيادة في التضخم إلى 0.4% إضافية خلال العام الحالي نتيجة صدمة الطاقة.

وأشار إلى أن للحرب محظوظين ومستفيدين، والرابح الأكبر هو الذهب وشركات الطاقة والخاسر الأكبر هي الدول المستوردة للطاقة والاقتصادات الهشة، إذ يتحول المستثمرون نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.

ذهب