الفرق بين زكاة المال وزكاة الفطر.. «الأزهر للفتوى» يوضح
الفرق بين زكاة المال وزكاة الفطر.. «الأزهر للفتوى» يوضح
الزكاة من أركان الإسلام الخمسة، وهي عبادة مالية تهدف إلى تطهير النفس والمال وتقوية أواصر المجتمع، ومع ذلك يختلف الفرق بين زكاة المال وزكاة الفطر، من حيث الأحكام والشروط والمستحقين.
الفرق بين زكاة المال وزكاة الفطر
أكد مركز الأزهر العالم للفتوى الإلكترونية أن زكاة المال تلزم كل مسلم بالغ وعاقل إذا بلغ ماله النصاب وحال عليه عام هجري كامل، مع مراعاة خصم الديون التي تقلل قيمة المال عن النصاب.
وأوضح أن زكاة المال تشمل الأموال النقدية، الذهب، الفضة، الودائع البنكية، وبعض السلع المعدة للتجارة أو الادخار، ويبلغ مقدار الزكاة ربع العشر، أي 2.5% من المال الذي بلغ النصاب، ويمكن إخراجها نقدًا أو عينًا حسب طبيعة المال.
وتُصرف زكاة المال للمستحقين من الفقراء والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب، والغارمين، وفي سبيل الله، وابن السبيل، مع جواز تقديم الأقارب المحتاجين قبل غيرهم.
زكاة الفطر
على الجانب الآخر، تُعد زكاة الفطر واجبة على كل فرد مسلم قادر ماليًا بنهاية شهر رمضان، سواء كان بالغًا أو صغيرًا، وتهدف إلى تطهير الصائم من اللغو والرفث وإدخال الفرح على الفقراء في يوم العيد.
ويحدد مقدار زكاة الفطر صاعًا من غالب قوت البلد أو قيمته النقدية المعادلة، ويجوز إخراجها نقدًا لتسهيل وصولها إلى المستحقين، وتخرج زكاة الفطر قبل صلاة عيد الفطر مباشرة، وتقتصر مستحقاتها على الفقراء والمحتاجين فقط، ولا يجوز إعطاؤها لمن يلزم المزكي نفقتهم من الأصول والفروع.
الاختلاف يكمن في الوقت، الشروط، المقدار، والمستحقين، فزكاة المال تُخرج بعد مرور الحول على المال وبلوغ النصاب، بينما زكاة الفطر تُخرج قبل صلاة العيد مباشرة، كما أن الأولى تشمل مجموعة أوسع من المستحقين، بينما الثانية تختص بالفقراء والمحتاجين فقط.