الألغام البحرية الإيرانية تهدد مضيق هرمز.. سلاح بسيط يربك الاقتصاد العالمي
الألغام البحرية الإيرانية تهدد مضيق هرمز.. سلاح بسيط يربك الاقتصاد العالمي
- الحرب ضد إيران
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية
- مضيق هرمز
- الألغام البحرية
- الألغام في مضيق هرمز
- خطر الألغام
- الاقتصاد العالمي
- الطاقة
في ظل تصاعد التوتر العسكري في منطقة الخليج، عاد ملف الألغام البحرية الإيرانية إلى الواجهة باعتباره أحد أخطر أدوات الحرب التي قد تستخدمها طهران لتعطيل الملاحة الدولية وإرباك أسواق الطاقة، خاصة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية في تقرير أن مسؤولين أمريكيين أشاروا إلى أن إيران قامت بزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، وهو الممر البحري الضيق الذي يعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
سلاح منخفض التكلفة.. لكن عالي التأثير
يؤكد خبراء عسكريون أن الألغام البحرية تعد من أبسط الأسلحة من حيث التكلفة والتصنيع، لكنها في الوقت نفسه من أكثرها قدرة على إحداث تأثير واسع، إذ لا يقتصر خطرها على تدمير السفن، بل يمتد إلى تعطيل حركة التجارة ورفع أسعار النفط وإجبار القوى البحرية الكبرى على نشر قوات إضافية لحماية الملاحة.
وقال الباحث في شؤون التهديدات البحرية، جهانجير أراسلي، إن الألغام تمثل أداة فعالة في الحروب غير المتكافئة، موضحًا أن الدول التي تتعرض قدراتها التقليدية للتدمير تلجأ إلى وسائل أقل كلفة لكنها قادرة على إحداث ضرر كبير في الخصم.
أنواع متعددة وطرق زرع معقدة
وبحسب «وول ستريت»، تمتلك إيران ترسانة متنوعة من الألغام البحرية، تشمل ألغامًا يمكن تثبيتها في قاع البحر أو ربطها بسلاسل لتطفو على أعماق مختلفة، إضافة إلى ألغام لاصقة يمكن للغواصين تثبيتها مباشرة على هياكل السفن.
كما يمكن نشر هذه الألغام باستخدام قوارب صغيرة أو غواصين أو حتى عبر طائرات ومروحيات، ما يجعل اكتشافها أو منع زرعها أمرًا بالغ الصعوبة، خصوصًا في المياه الضحلة والمزدحمة بالملاحة.
تهديد مباشر لحركة النفط العالمية
ويُعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات حساسية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي تهديد للملاحة فيه مصدر قلق فوري للأسواق الدولية.
وأشار التقرير إلى أن خطر الألغام قد يدفع الولايات المتحدة إلى تنظيم مرافقة بحرية للسفن التجارية، وهي خطوة سبق أن اتُّخذت خلال ثمانينيات القرن الماضي أثناء الحرب الإيرانية العراقية، في ما عُرف آنذاك بـ«حرب الناقلات».