المرشد الإيراني الجديد يهدد: مستمرون في إغلاق مضيق هرمز كأداة للضغط
المرشد الإيراني الجديد يهدد: مستمرون في إغلاق مضيق هرمز كأداة للضغط
كتب - فادية إيهاب وعمرو حسني وشريف سليمان:
قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن بلاده أفشلت مساعي تقسيم إيران، وأضاف في كلمة بثها التليفزيون الرسمي: «سوف ننتقم للضحايا وبخاصة الأطفال، وأعرب عن خالص التعازي للضحايا، ورسالتنا لدول المنطقة أن إيران تسعى لإقامة علاقات ودية»، وفقاً لـ«القاهرة الإخبارية».
«طهران» تستهدف الأسطول الخامس بالمسيّرات والصواريخ الباليستية
وتابع: «تعرضنا لهجمات من قواعد عسكرية من دول الجوار، ويجب الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز كأداة للضغط، ونؤمن بالصداقة مع جيراننا ونستهدف القواعد العسكرية فقط، كما يجب إغلاق جميع القواعد الأمريكية في المنطقة فوراً وسيتم مهاجمة تلك القواعد، كما أن بسالة الشعب الإيراني أذهلت الأعداء وهكذا يجب أن نظل، وأدعو إلى الوحدة بين الشعب».
وقال: «سنُفعل جبهات أخرى إذا استمرت حالة الحرب، وجبهة المقاومة جزء لا يتجزأ من المشروع الإيراني، وقواتنا سدت طريق العدو بضرباتها القوية، وإذا استمر الوضع الحربي سيتم تفعيل جبهات لا يملك العدو فيها خبرة».
يُذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة اغتالتا المرشد علي خامنئي صباح السبت 28 فبراير، وخلفه ابنه في المنصب منذ يومين.
وكشفت تقارير استخباراتية أمريكية حديثة، أن القيادة الإيرانية ما زالت متماسكة ولا تواجه خطر الانهيار في الوقت الراهن، رغم الضربات الجوية المكثفة التى تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ نحو أسبوعين.
الاستخبارات الأمريكية تستبعد انهيار النظام في إيران.. وغارات جوية على «بنى نووية» إيرانية
ونقلت وكالة «رويترز»، عن 3 مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية قولهم، إن عدداً كبيراً من التقارير الاستخباراتية خلص إلى تحليل متسق يفيد بأن النظام الإيراني ما زال يحتفظ بالسيطرة على الوضع الداخلي وعلى الرأي العام داخل البلاد، وذكر أحد المصادر أن أحدث هذه التقارير أُنجز خلال الأيام القليلة الماضية، مؤكداً أن التقديرات تشير إلى أن الحكومة الإيرانية لا تزال قادرة على إدارة مؤسسات الدولة والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وشهدت الساعات الأولى من صباح أمس تصعيداً عسكرياً في العمق الإيراني، إذ شنت مقاتلات إسرائيلية وأمريكية سلسلة غارات استهدفت مواقع حيوية في العاصمة طهران ومدينة أصفهان، وأفادت وكالة «مهر» للأنباء الإيرانية، بأن هجوماً أمريكياً إسرائيلياً جديداً استهدف المنطقة الصناعية في مدينة رباط كريم الواقعة جنوب العاصمة طهران، كما طالت الضربات «كلية الطيران»، التابعة للجيش الإيراني في مدينة أصفهان، وسط البلاد، وهى منطقة تضم منشآت استراتيجية وحساسة.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي موجة واسعة من الضربات الجوية المكثفة، خلال ساعات الليل، استهدفت مناطق عسكرية ومنشآت تابعة للنظام الإيراني في محيط طهران، وقال الجيش في بيان: «تأتي هذه العمليات في إطار الرد على التهديدات المستمرة»، مؤكداً دقة الإصابات في المواقع المستهدفة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن موجة جديدة من الضربات واسعة النطاق ضد أهداف في إيران، معلناً أن قواته استهدفت موقعاً لتطوير الأسلحة النووية في إيران، وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان على منصة إكس: «هاجم سلاح الجو موقعاً إضافياً ضمن البرنامج النووي الإيراني وهو موقع طلقان (في طهران) الذي استخدمه النظام لتطوير قدرات حيوية في مجال تطوير السلاح النووي»، وذكر الجيش الإسرائيلي أن الضربات تُنفذ في وقت واحد في عدة مناطق.
فى المقابل حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من أنّ طهران ستتخلى عن كلّ ضبط للنفس إذا هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل أياً من جزرها في الخليج، بحسب وكالة «فرانس برس»، وكتب رئيس البرلمان الإيراني، عبر منصة «إكس»: «أى عدوان على أراضى الجزر الإيرانية سيُنهى كلّ ضبط للنفس»، مضيفاً: «سيؤدي ذلك إلى إراقة دماء الغزاة في الخليج»، موضحاً أن دماء الجنود الأمريكيين مسئولية الرئيس دونالد ترامب الشخصية.
وأعلن المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» المركزى الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، شن هجوم واسع النطاق استهدف الأسطول الخامس الأمريكى والقواعد التابعة لواشنطن في منطقة الخليج باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، مؤكداً توجيه ضربات مُركزة لـ«قلب تل أبيب» ومراكز الاتصالات ومواقع عسكرية حيوية تابعة للاحتلال، حسبما أفادت وكالة «مهر» الإيرانية.
وشدد «ذو الفقارى» على أن طهران اعتمدت سياسة جديدة تقوم على توجيه ضربات متتالية بدلاً من مجرد الرد المتبادل، لضمان شلل كامل في قدرات الخصم، وحذّر من أن إيران لن تسمح بمرور حتى لتر واحد من النفط عبر مضيق هرمز، إذا كان ذلك يخدم المصالح الأمريكية وحلفاءها، مُعتبراً أي سفينة تعود ملكيتها أو شحنتها للولايات المتحدة، أو الاحتلال الإسرائيلي «هدفاً مشروعاً» للقوات المسلحة.