الطفل الموهوب نور علي ضيف «كلام عيال»، على منصات «الوطن»: متحمس للتمثيل
الطفل الموهوب نور علي ضيف «كلام عيال»، على منصات «الوطن»: متحمس للتمثيل
نور محمد عطا عبد الفتاح علي، الطفل الذي أسر القلوب بحيويته وصدق ردوده، ظهر في لقاء مميز في «كلام عيال»، على منصات «الوطن» جمع بين الحوارات الواقعية والمشاهد التمثيلية، فخلال اللقاء، أبدى نور حماسه الكبير للتمثيل، معبرًا عن إعجابه بالممثلين القدامى مثل زكي رستم والمواقف الكوميدية لمحمد هنيدي.
ذاكرة قوية وروابط عائلية مع الأهل والأخت نيللي
في بداية اللقاء، عبّر نور عن رغبته في التحرك بحرية قائلاً: «كفاية كفاية.. عاوز أمشي.. عاوز أروح»، قبل أن يتنقل الحديث إلى مداعبته للمحاورة حول لقبه الذي يناديه به الآخرون: «بيومي.. زي المعلم بيومي.. زي زكي رستم»، مستشهدًا بفيلم قديم للممثل زكي رستم.
ورغم صغر سنه، أظهر نور ذاكرة قوية، حيث ذكر اسمه بالكامل عند سؤاله: «نور محمد عطا عبد الفتاح علي»، معلقًا بأن أخته نيللي هي من علمته ذلك، كاشفا أيضًا عن علاقته الطيبة بعائلته، مفضلاً والدته على والده في بعض المواقف، ولكنه أكد محبته لكليهما: «ماما وبابا.. ماما».
الألعاب كانت محور اهتمام نور الأكبر، حيث أبدى إعجابه بشخصية سبايدر مان، قائلاً إنه لو قابل البطل الخارق سيأخذ ملابسه ليستطيع الطيران، مع السخرية الطفولية المعتادة، كما عبّر عن شغفه بتربية الحيوانات، خصوصًا الماعز والخرفان، وخططه لتربية كلب يحرسها داخل المنزل.
من جانب آخر، أظهر الطفل نور جانبًا واقعيًا في علاقته بأخته نيللي، مشيرًا إلى وجود مشاحنات طفولية بينهما بسبب اللعب، لكنه أقر أنها أيضًا تضربه أحيانًا، مما يعكس طبيعة التفاعل الطبيعي بين الأشقاء.
الرياضة والأنشطة المفضلة داخل المنزل
أما عن اهتمامه بالرياضة، فقد أبدى عدم اهتمامه بكرة القدم أو الباسكت، مفضلاً اللعب في المسبح، وأيضًا الألعاب على الهاتف المحمول، رغم قيود والديه داخل المنزل.
في ختام اللقاء، لعب نور عدة ألعاب معرفية مع المحاورة، منها التعرف على شخصيات كرتونية وفنية مثل أحمد مكي في شخصية «الكبير» ويحيى الفخراني، وأبدع في تذكر الجمل الشهيرة والأسماء، كما عبّر عن حلمه بمستقبله، متمنيًا أن يصبح مدرسًا لما له من تجربة شخصية مع فصل دراسي في مدرسته.