الصادرات الهندسية.. معدلات نمو قياسية (ملف خاص)
الصادرات الهندسية.. معدلات نمو قياسية (ملف خاص)
في ظل التحديات العالمية المرتبطة بسلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الإنتاج، استطاع قطاع الصناعات الهندسية المصري النجاح في الاختبار الحقيقي لقدراته التنافسية في الأسواق العالمية، فمنذ عام 2020 ووصولاً إلى 2025، لم تسجل صادرات القطاع نمواً عادياً بل كتبت مساراً تصاعدياً واضحاً بالأرقام الرسمية، في قفزات غير مسبوقة لم تأتِ مصادفة، بل نتائج لاستراتيجية تصديرية متكاملة تركزت على تنويع الأسواق، وتعميق التصنيع المحلي، ورفع تنافسية المنتج المصري في أسواق العالم.
وامتد الأداء القياسي للصادرات الهندسية المصرية من الأرقام السنوية إلى الشهرية، بعد تحقيق آخر شهرين في العام الماضي لأعلى مستويات شهرية، وهو ما يعكس تسارع وتيرة الطلب الخارجي على المنتج المصري، إلى جانب تنوع المنتجات الهندسية المصدرة إلى الخارج، والذي يبرهن على قدرات الصناعة المصرية في المنافسة عالمياً في قطاعات مختلفة دون الاعتماد على نشاط واحد.
«الوطن» تستعرض في هذا الملف التفاصيل الكاملة للطفرة التاريخية للصادرات الهندسية، وأبرز القطاعات والمنتجات التي قادت إلى تحقيق هذه المعدلات القياسية من النمو، بالإضافة إلى رؤية المجلس التصديري وأجندته خلال العام الجاري 2026 من أجل تحقيق طفرات جديدة إلى 7.5 مليار دولار، ثم 13 ملياراً بحلول عام 2030، في مسار متصاعد ومخطط يستهدف ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات الهندسية.