عالم أزهري: المسلم يمثل عنوانًا لدينه في تعامله مع الآخرين
عالم أزهري: المسلم يمثل عنوانًا لدينه في تعامله مع الآخرين
قال الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، إن الرفق في الحقيقة هو جزء من حسن الخلق الذي أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «ليس هناك شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق»، كما قال عليه الصلاة والسلام: «إن المرء ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم»، أي أن الإنسان بحسن خلقه ولينه قد يصل إلى درجات عالية في القرب من الله تعالى.
الله وصف نبيه بحسن الخلق
وأضاف خلال حلقة برنامج «الحكم النبوية»، المذاع على قناة «الناس» اليوم الجمعة، أن الله سبحانه وتعالى وصف نبيه صلى الله عليه وسلم بحسن الخلق فقال: «وإنك لعلى خلق عظيم»، كما قال سبحانه: «ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك»، مشيرًا إلى أن هذا اللين وهذا الرفق كان من أسباب اجتماع الناس حول النبي صلى الله عليه وسلم ودخولهم في الإسلام.
الرفق واللطف والصدق وحسن المعاملة
وأوضح الدكتور أيمن الحجار أن كثيرًا من الناس عبر التاريخ دخلوا في دين الله عندما رأوا أخلاق المسلمين في التعامل، سواء من التجار أو الرحالة أو غيرهم، إذ لمسوا في تعاملاتهم الرفق واللطف والصدق وحسن المعاملة، فكان ذلك سببًا في اقتناعهم بعظمة هذا الدين.
وأكد العالم الأزهري، أن المسلم يمثل عنوانًا لدينه في تعامله مع الآخرين، ولذلك ينبغي أن يتحلى بالرفق في حياته كلها، سواء في تعامله مع أولاده حتى ينشؤوا في بيئة هادئة خالية من السخط والكراهية، أو في تعامله مع زوجته بالكلمة الطيبة والنبرة الهادئة التي تجمع القلوب وتزيد المحبة داخل الأسرة.