لماذا أمر ترامب بشن هجوم على جزيرة «خرج» الإيرانية؟
لماذا أمر ترامب بشن هجوم على جزيرة «خرج» الإيرانية؟
- جزيرة خرج
- خرج الإيرانية
- الاقتصاد الإيراني
- النفط الإيراني
- الحرب ضد إيران
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية
في تصعيد عسكري هو الأخطر منذ اندلاع المواجهات، نفذت القوات الأمريكية غارات جوية استهدفت جزيرة خرج الإيرانية، المركز العصبي لصادرات النفط في البلاد، وبينما تؤكد واشنطن أن الضربات اقتصرت على أهداف عسكرية، تضع هذه الخطوة أمن الطاقة العالمي على حافة الهاوية، وسط تهديدات إيرانية بتحويل منشآت الطاقة في دول الجوار إلى رماد.
وفقًا لما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمر الرئيس الأمريكي بشن هجوم ضد جزيرة خرج الإيرانية، بسبب محاولة إيران فرض واقع جديد في مضيق هرمز، فبينما تواصل طهران شحن نفطها عبر الجزيرة، قامت في الوقت نفسه بعرقلة الملاحة الدولية ومنع المصدرين الآخرين من العبور.
تحويل «خرج» لمنطقة منزوعة الأنياب
ووفقًا لبيان القيادة المركزية الأمريكية، لم يكن الهدف المنشآت النفطية ذاتها، حتى الآن، بل تحويل الجزيرة إلى منطقة منزوعة الأنياب، في الوقت نفسه، تُعد جزيرة خرج الجوهرة التاجية للاقتصاد الإيراني، وبضرب الأهداف العسكرية المحيطة بالمنشآت النفطية، وضع ترامب ما أطلق عليه «السكين على الجرح».
ويشمل أيضًا أسباب الهجوم على «خرج»، الضغط على القيادة الإيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط واشنطن، أو مواجهة الانهيار الشامل إذا ما قرر في الموجة القادمة محو البنية التحتية النفطية.
تدمير 90 هدفًا عسكريًا داخل الجزيرة
أعلن الجيش الأمريكي، اليوم السبت، عن تدمير أكثر من 90 هدفًا عسكريًا داخل الجزيرة، شملت مخازن للصواريخ والألغام البحرية ومدارج للطائرات، وأكد الرئيس الأمريكي أن المنشآت النفطية لم تُستهدف حتى الآن، مشيرًا إلى أن الهجوم هو رسالة تهدف لإجبار طهران على إنهاء حصارها لمضيق هرمز.
جزيرة خرج.. شريان الاقتصاد الإيراني
تُعد جزيرة خرج، التي لا تتجاوز مساحتها ثلث مساحة ولاية مانهاتن، شريان الحياة الوحيد للاقتصاد الإيراني، حيث تتدفق عبرها 90% من صادرات البلاد النفطية.
وتصدر الجزيرة نحو مليوني برميل يوميًا من إجمالي إنتاج إيران البالغ 3.5 مليون برميل، كما تضم الجزيرة حاليًا قرابة 18 مليون برميل جاهزة للشحن، وهو ما يكفي استهلاك الأسواق لـ 12 يومًا.
ويرى خبراء، أن أي تعطيل كامل للجزيرة سيؤدي لإغلاق حقول النفط الرئيسية في جنوب غرب إيران فورًا، نتيجة غياب بدائل تصديرية مكافئة، حيث لا تستوعب محطة جاسك البديلة سوى نصف قدرة «خرج».
,لم يتأخر الرد الإيراني كثيرًا، حيث أصدر الحرس الثوري بيانًا شديد اللهجة، محذرًا من أن أي استهداف مباشر لمنشآت الطاقة الإيرانية سيُقابل برد مدمر يطال البنية التحتية للدول المتعاونة مع واشنطن في المنطقة.