«شلل مضيق هرمز».. «الوزراء» يكشف كيف تعيد الحرب الإيرانية الأمريكية رسم الاقتصاد العالمي؟
«شلل مضيق هرمز».. «الوزراء» يكشف كيف تعيد الحرب الإيرانية الأمريكية رسم الاقتصاد العالمي؟
في تحليل استراتيجي يعكس خطورة المشهد الراهن، حذر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء من أن الصراع الأمريكي الإيراني في عام 2026 لم يعد مجرد مواجهة عسكرية إقليمية، بل تحول إلى نقطة تحول جيواقتصادية عابرة للقارات، مشيرا إلى أن العالم بات يواجه واقعاً جديداً تضطرب فيه أسواق الطاقة وتتغير فيه مسارات الاستثمار العالمي، مع استمرار شلل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
تأثير ارتفاع سعر نفط خام برنت
أوضح التحليل أن قفز سعر نفط خام برنت وتخطيه حاجز الـ100 دولار للبرميل أحدث صدمة في سلاسل الإمداد العالمية، هذا الارتفاع لا يهدد فقط برفع تكاليف المعيشة في أوروبا وآسيا، بل يضع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في مأزق، إذ يصبح خفض أسعار الفائدة أمراً معقداً في ظل عودة التضخم المرتبط بارتفاع تكاليف الشحن وتغيير مسارات السفن بعيداً عن منطقة الصراع.
هروب نحو الملاذات الآمنة.. الذهب والدولار في الصدارة
ورصد مجلس الوزراء تحولات حادة في أسواق العملات؛ إذ ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) مقترباً من 100 نقطة نتيجة لجوء المستثمرين إليه كملاذ آمن. وفي الوقت نفسه، سجل الذهب قفزات تاريخية ليتخطى حاجز الـ5200 دولار للأونصة، في نمط تقليدي يعكس ذعر الأسواق من طول أمد النزاع العسكري، بينما تراجعت عملات الأسواق الناشئة واليورو تحت وطأة ضغوط الطاقة.
شلل الملاحة وخسائر السياحة بالمليارات
قطاع السياحة والطيران لم يكن بمنأى عن الأزمة، إذ تشير التقديرات إلى احتمال خسارة قطاع السياحة في الشرق الأوسط نحو 56 مليار دولار في حال استمر التصعيد خلال عام 2026، مع توقع فقدان 38 مليون زائر دولي.
وأشار التحليل إلى أن إغلاق المجالات الجوية وتغيير مسارات الرحلات زاد من تكاليف التشغيل وجعل المنطقة نقطة اختناق في منظومة النقل الجوي الدولي.