«القومي للبحوث» يُقدم رؤية شاملة للتغذية في عيد الفطر.. احذر هذه العادات

كتب: أحمد أبوضيف

«القومي للبحوث» يُقدم رؤية شاملة للتغذية في عيد الفطر.. احذر هذه العادات

«القومي للبحوث» يُقدم رؤية شاملة للتغذية في عيد الفطر.. احذر هذه العادات

أكد المركز القومي للبحوث أن فترة الانتقال من الصيام المطول إلى النمط الغذائي المعتاد في عيد الفطر تعد مرحلة حرجة من الناحية الأيضية.

التحولات الأيضية

وقال القومي للبحوث وفقا لتقرير صادر عنه: «بعد شهر من الصيام تزداد حساسية الخلايا للأنسولين بشكل ملحوظ، عند الانتقال المُفاجىء لتناول كميات كبيرة من السكريات البسيطة (الموجودة في حلويات العيد) ويٌواجه الجسم خطر الارتفاعات الحادة في سكر الدم».

وتنصح التغذية العلاجية بتطبيق استراتيجية تسلسل الوجبات، حيث يوصى بالبدء بتناول الألياف والبروتين لإبطاء عملية امتصاص الجلوكوز؛ مما يحمى خلايا بيتا في البنكرياس من الإجهاد الكيميائي الحاد ويُحافظ على استقرار الطاقة.

وأضاف: تتجاوز التغذية الوظيفية مفهوم السعرات الحرارية لتصل إلى التأثير الجزيئى للمُكونات، حيث إن دمج التوابل الوظيفية مثل القرفة، والقرنفل في صناعة حلويات العيد تعد كمحفز طبيعي لمستقبلات الأنسولين.

وتابع أن استخدام المكسرات كبديل للدهون المهدرجة يوفر أحماضا دهنية أحادية غير مٌشبعة تدعم صحة الأوعية الدموية، وتحد من الالتهاب المرتبط بالوجبات عالية الدسم.

توقيت ونوعية الوجبات يؤدي إلى اضطراب مؤقت في التوازن الميكروبي بالأمعاء

ونوه إلى أن التغيير المفاجىء في توقيت ونوعية الوجبات يؤدي إلى اضطراب مؤقت في التوازن الميكروبي بالأمعاء وهنا يتضح أهمية الأغذية المتخمرة التي تحتوى على البروبيوتك في صباح يوم عيد الفطر لإعادة مستويات البكتريا النافعة، وأن هذا الإجراء يٌعزز من إفراز هرمونات الشبع مثل الببتيد (PYY) ويٌقلل من حالات عسر الهضم والانتفاخ.

ونوه «القومي للبحوث»، أنه لضمان انتقال صحي يجب التركيز على المشروبات الوظيفية التي تحفز الإنزيمات الهاضمة مثل «الشاي الأخضر والزنجبيل»، ويجب مراعاة ذوي الحالات الخاصة مثل مرضى السكري، من خلال تقنين الوجبات وتوزيعها زمنيا لتجنب متلازمة التمثيل الغذائي الناجمة عن الإفراط المفاجئ في الطعام.