قيادات دينية وسياسية: الرئيس السيسي يُعلى من قيم المجتمع.. والأسرة المصرية ركيزة الوطن

كتب: مريم شريف

قيادات دينية وسياسية: الرئيس السيسي يُعلى من قيم المجتمع.. والأسرة المصرية ركيزة الوطن

قيادات دينية وسياسية: الرئيس السيسي يُعلى من قيم المجتمع.. والأسرة المصرية ركيزة الوطن

حملت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، رسالة قوية ومباشرة عن أولوية الوحدة الوطنية وأهمية الأسرة المصرية كمحور رئيسي لتلاحم الشعب واستقرار الوطن.

وقال الرئيس السيسي فى كلمته خلال الحفل، إن استقرار الدولة لا يُبنى فقط عبر السياسات والإجراءات الحكومية، بل يبدأ من تماسك الأسرة المصرية ووحدة نسيجها الوطنى، فالأمن الاجتماعي والقيم المجتمعية هما الركيزة الأساسية لحماية الوطن من أي تهديد داخلي أو خارجي.

«زكي»: وحدة المصريين خط الدفاع الأول للحفاظ على مقدرات الدولة

وأكد الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، لـ«الوطن»، أن الرئيس شدد على أن قوة الدولة تبدأ من الأسرة المصرية، ومنظومة القيم التى تحفظها الأسرة وتترجمها فى روح التضامن والانتماء بين أبناء الوطن هى أساس الاستقرار الوطنى.

وأضاف «زكى» أن هذه الرسائل تتعاظم أهميتها فى ظل التحديات الإقليمية المتسارعة، لأن وحدة المصريين وتلاحمهم مع دولتهم يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على مقدرات الدولة، موضحاً أن هذه الرؤية تعكس إدراكاً متقدماً بأن المواطنين شركاء حقيقيون فى مسيرة البناء، وجميع الإجراءات الحكومية تأتى فى إطار تحقيق المصلحة العامة وترسيخ الاستقرار، ضمن علاقة قائمة على الثقة والمسئولية المشتركة بين الدولة والمجتمع.

«ترك»: الحكومة ترعى المواطنين وتحمى استقرارهم

وأعرب الدكتور أحمد ترك، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، عن تقديره لكلمة الرئيس، مشيراً إلى أن الرسائل الرئاسية سلطت الضوء على دور الدولة فى رعاية المواطنين وحماية استقرارهم، وكل الإجراءات الحكومية تهدف إلى ضمان رفاهية الشعب المصرى، وأوضح أن الرئيس شدد على أن المواطنين شركاء حقيقيون فى بناء الدولة، وأن مشاركة الجميع فى صنع القرار وتعزيز الوعى الوطنى يمثلان الأساس لمواجهة التحديات المختلفة، وتابع: «فلنكن صفاً واحداً خلف الرئيس السيسى، ونقف جميعاً للسعى والعمل والوعى، فالوطن بحاجة لتكاتف أبنائه واستمرار الجهد الجماعى لتعزيز الاستقرار والتنمية».

«خليل»: قوة مصر الحقيقية تكمن فى وعى الشعب

وأكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن كلمة الرئيس اتسمت بالشفافية، وعرض صورة دقيقة لتعقيدات المشهد الإقليمى وما يفرضه من ضغوط اقتصادية عالمية، مع ما يترتب على ذلك من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد المصرى ومسار التنمية فى الدولة.

وشدد «خليل» على أن قوة مصر الحقيقية لا تكمن فقط فى إمكاناتها الاقتصادية، بل فى وعى شعبها وتماسك جبهتها الداخلية، ما يجعلها قادرة على مواجهة أى تحولات وصراعات إقليمية، مؤكداً أن مواجهة التحديات لا تكون إلا بوحدة الصف ووعى المجتمع واستمرار العمل لبناء اقتصاد قادر على حماية الدولة وصون استقرارها.

«أبوالعطا»: الفن والدراما صمام أمان لحماية الهوية والقيم الوطنية

من جانبه، قال المستشار حسين أبوالعطا، رئيس حزب المصريين، إن خطاب الرئيس يمثل ميثاقاً جديداً للمواجهة، يراهن فيه القائد على وعى المواطن وصبره، باعتباره الشريك الأول فى معركة البقاء والبناء، موضحاً أن الرئيس قدم الحقائق الاقتصادية بشفافية. وأكد «أبوالعطا» أن الرئيس سلط الضوء على البعدين الاجتماعى والثقافى، معتبراً أن الأسرة المصرية والفن والدراما تمثل صمام أمان لحماية الهوية والقيم الوطنية من الاغتراب والانحراف، وذلك جزء أساسى من منظومة الاستقرار القيمى.

وطالب حزب الغد، برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى، المواطنين بالاصطفاف الوطنى خلف الدولة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن تماسك المجتمع ووعى المواطنين هما الضمانة الأساسية لحماية مؤسسات الوطن. وشدد الحزب على الدور المحورى للإعلام المصرى فى نشر الوعى وتعزيز اللُّحمة الوطنية ومواجهة أى محاولات لزعزعة الاستقرار، مؤكداً أن الأسرة المصرية هى الهدف الأول لأى محاولة لزعزعة الأمن المجتمعى.


مواضيع متعلقة