من وحي مسلسل اللون الأزرق.. طرق تساعد الطفل مريض التوحد على التأقلم مع الحياة

كتب: نهى نصر

من وحي مسلسل اللون الأزرق.. طرق تساعد الطفل مريض التوحد على التأقلم مع الحياة

من وحي مسلسل اللون الأزرق.. طرق تساعد الطفل مريض التوحد على التأقلم مع الحياة

أحداث مشوقة يقدمها مسلسل اللون الأزرق بطولة الفنانة جومانا مراد والفنان أحمد رزق منذ عرضه على شاشات الشركة المتحدة، والذي تدور الأحداث في إطار اجتماعي توعوي حول ما يتعرض له الأبناء المصابون بطيف التوحد من تحديات أسرية واجتماعية، وكيفية التعامل مع الآخرين في حياتهم اليومية، ولذلك نستعرض في هذا التقرير طرق تساعد طفلك مريض التوحد على التأقلم مع الحياة اليومية.

استخدام الوسائل البصرية

تساعد الصور والبطاقات المصورة الطفل على فهم الأنشطة المختلفة، يمكن استخدام لوحات مصورة توضح خطوات الأنشطة اليومية مثل ارتداء الملابس أو غسل اليدين، ما يسهل عليه استيعاب ما هو متوقع منه، وفقا لما ذكره موقع «تايمز أوف إنديا».

تدريب الطفل على مهارات التواصل

يعد التواصل من التحديات الأساسية لدى الأطفال المصابين بالتوحد، لذلك يفضل الاعتماد على أساليب تدريبية بسيطة مثل التحدث بعبارات قصيرة وواضحة، وتشجيع الطفل على التعبير عن احتياجاته بالكلمات أو الإشارات.

تعزيز السلوك الإيجابي

عندما ينجح الطفل في القيام بسلوك إيجابي أو إنجاز مهمة معينة، يجب تشجيعه فوراً من خلال كلمات المدح أو المكافآت البسيطة، فهذا الأسلوب يعزز ثقته بنفسه ويحفزه على تكرار السلوك الجيد.

تقليل المثيرات المزعجة

قد يكون الطفل المصاب بالتوحد أكثر حساسية للأصوات العالية أو الأضواء القوية، لذلك من الأفضل توفير بيئة هادئة قدر الإمكان داخل المنزل، لتجنب التوتر أو الانفعال

دمج الطفل تدريجيا في الأنشطة الاجتماعية

يفضل إشراك الطفل تدريجياً في الأنشطة العائلية أو المدرسية، مع مراعاة عدم الضغط عليه، فالتجارب الاجتماعية البسيطة تساعده على اكتساب مهارات التفاعل مع الآخرين.