لم يحتمل الفراق.. أب يلحق بابنه أثناء صلاة الجنازة عليه بالمنوفية
لم يحتمل الفراق.. أب يلحق بابنه أثناء صلاة الجنازة عليه بالمنوفية
لم يكن يتخيل أحد من أهالي قرية الدبيبة بالمنوفية أن يتحول يوم تشييع جنازة الشاب إلى فاجعة أخرى تضرب الأسرة ذاتها، بعدما سقط الأب متأثرا بالحزن الشديد على فراق نجله، ليلحق به خلال تشييع الجثمان في مشهد إنساني مؤلم خيمت فيه الدموع على وجوه المشيعين، وتحولت الجنازة في محافظة المنوفية من وداع لابن إلى صدمة جديدة بوفاة الأب، الذي لم يتحمل صدمة الفراق، وسط حالة من الحزن العميق بين الأهالي الذين شيعوا الجثمانين في واقعة مؤثرة هزت مشاعر الجميع.

أب يلحق بنجله أثناء تشييع جنازته بالمنوفية
وقال أحمد الزغبي، أحد أهالي قرية الدبيبة بمحافظة المنوفية، إن الطالب يُدعى طارق محمد دياب، بالصف الثالث الثانوي الأزهري، ويبلغ من العمر 18 عامًا، وكان يعاني من مرض الفشل الكلوي خلال السنوات القليلة الماضية، حيث كان يخضع لجلسات غسيل كلوي بشكل متكرر.

وأضاف في حديثه لـ«الوطن»، أن حالة من الحزن الشديد خيمت على الأسرة عقب وفاته، ولم يتحمل والده في العقد الخامس من عمره صدمة الفراق، ليلحق به أثناء أداء صلاة الجنازة على نجله داخل المسجد، في مشهد إنساني مؤثر أبكى الحضور، قبل أن يتم تشييع جثمان الأب عقب صلاة العصر وسط حالة من الحزن بين الأهالي.
منطقة المنوفية الأزهرية ينعي الطالب ووالده
ونعت منطقة المنوفية الأزهرية، عبر صفحتها الرسمية برئاسة الدكتور حسن درويش رئيس الإدارة، الطالب طارق محمد دياب، بالصف الثالث الثانوي بمعهد بنين بركة السبع الثانوي، والذي وافته المنية اليوم بعد معاناة مع مرض الفشل الكلوي، وفي مشهد إنساني مؤلم، وأثناء أداء صلاة الجنازة على نجله داخل المسجد، لم يتحمل والده صدمة الفراق، ليلحق به إلى جوار ربه في اللحظات نفسها، ليرحل الأب ونجله في يوم واحد، في واقعة مؤثرة أحزنت كل من عرفهما وخيمت بظلال من الحزن على الأهالي.

كما تقدمت منطقة المنوفية الأزهرية بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدين، وأنهم توفيا في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، داعية الله عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان.