فضل الفرح بالعيد في الإسلام.. سنة نبوية مؤكدة

كتب: أحمد الشرقاوي

فضل الفرح بالعيد في الإسلام.. سنة نبوية مؤكدة

فضل الفرح بالعيد في الإسلام.. سنة نبوية مؤكدة

يحرص المسلمون في أول يوم العيد على إظهار السرور والبهجة، امتثالًا لهدي النبي الكريم، وفق ما أوضحت دار الإفتاء المصرية، إذ يعد فضل الفرح بالعيد في الإسلام من السنن المستحبة، لما فيه من نشر المحبة والتواصل الاجتماعي. ومن أبرز مظاهر هذا الفرح، الاغتسال والتطيب وارتداء أجمل الثياب، وبدء اليوم بتكبيرات العيد تعظيمًا لله تعالى وشكرًا على نعمة الصيام والعبادة.

فضل الفرح بالعيد في الإسلام

كما أكدت الإفتاء على أهمية تناول شيء من الطعام قبل الخروج إلى صلاة العيد، اقتداءً بسنة النبي، والتوجه إلى المصلى لأداء صلاة العيد جماعة في جو من الفرح والمودة بين المسلمين، وبعد الصلاة، يُستحب تبادل التهاني والتبريكات لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإدخال السرور على قلوب الأطفال والأسرة، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، فهذا كله من فضل الفرح بالعيد في الإسلام، الذي يجمع بين العبادة والإحسان إلى الناس.

وأوضحت أن العيد فرصة لتقوية القيم الإنسانية، مثل التسامح والتراحم والتواصل، وأن المسلم يُستحب أن يسعى في هذا اليوم إلى إصلاح العلاقات وتهذيب النفوس، فالفرح المشروع في العيد عبادة، ونشر السرور شعيرة من شعائر هذا الدين، كما روي عن عِياض الأشعري أنه قال: «شهدت عيدًا بالأنبار، فقال: ما لي أراكم لا تُقلّسون»، في إشارة إلى أن التعبير عن السرور في الأعياد سنة مؤكدة.