أمين الفتوى: عوائد البنوك جائزة ولا شبهة فيها.. والتصدق منها من أبواب الخير
أمين الفتوى: عوائد البنوك جائزة ولا شبهة فيها.. والتصدق منها من أبواب الخير
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأموال الناتجة عن إيداع مبالغ في البنوك والحصول على عائد شهري ثابت لا شبهة فيها، مشددًا على جواز التصدق منها أو إنفاقها في مختلف أوجه الخير دون حرج.
حكم عوائد البنوك
وأوضح عثمان، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، ردًا على سؤال أحد المتابعين من محافظة الشرقية، أن عوائد البنوك تعد أموالًا جائزة يمكن لصاحبها التصرف فيها بحرية، سواء بالإنفاق أو التصدق.
وأشار إلى أن ما يحصل عليه الشخص من عائد على الشهادات أو الأموال المودعة في البنوك لا يحمل شبهة، وبالتالي لا مانع شرعًا من التصدق منه.
وأضاف أمين الفتوى أن الصدقة في هذه الحالة قد تكون واجبة إذا بلغ المال النصاب المحدد شرعًا، وهو ما يندرج تحت الزكاة، بينما تكون مستحبة إذا لم يبلغ المال النصاب وكان الشخص يرغب في إخراج صدقة تطوعية.
وأوضح أن تحديد الحكم يتوقف على قيمة المال وظروف صاحبه، مؤكدًا أن الشريعة تفتح باب التيسير في مثل هذه الأمور، وتشجع على فعل الخير دون تعقيد.
التيسير في أبواب الخير
وشدد على أن الأصل في التعامل مع الأموال هو الإباحة ما لم يثبت ما يخالف ذلك، لافتًا إلى أن التصدق من عوائد البنوك أمر جائز ولا حرج فيه، بل يُعد من أبواب الخير التي يُثاب عليها الإنسان.