الاحتلال الإسرائيلي يكشف كواليس اغتيال علي لاريجاني في شقة بطهران
الاحتلال الإسرائيلي يكشف كواليس اغتيال علي لاريجاني في شقة بطهران
- علي لاريجاني
- إيران
- اغتيال علي لاريجاني
- النظام الإيراني
- الحرب الأمريكية على إيران
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية علي إيران
- الحرب ضد إيران
- لاريجاني
كشفت القناة 12 الإسرائيلية وهيئة البث، تفاصيل جديدة بشأن اغتيال علي لاريجاني، المسؤول الإيراني البارز وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يُعتبر ثاني أقوى شخص في النظام الإيراني بعد المرشد الأعلى.
ولم تؤكد إيران حتى الآن مقتل علي لاريجاني، رغم إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتله، بغارة جوية اليوم الثلاثاء.
الفرصة الحاسمة
وفق المعلومات الاستخباراتية، كان لاريجاني متواجدًا في شقة سرية بأحد ضواحي طهران، وبعد التأكد النهائي من هويته، أعطت القيادة الإسرائيلية الضوء الأخضر لتنفيذ العملية فورًا.
إدارة العملية وتنفيذها
تمت العملية تحت إشراف مباشر من قائد سلاح الجو بجيش الاحتلال الإسرائيلي، تومر بار، ورئيس الاستخبارات العسكرية، شلومي بيندر، من غرفة القيادة.
في الساعة 1:50 صباحًا، نفذت الطائرات المقاتلة الضربة باستخدام نحو 20 قنبلة دقيقة، وزن الواحدة منها طنًا، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل ومقتل لاريجاني، إلى جانب ابنه الذي كان موجودًا معه.
استهداف قائد الباسيج
بعد وقت قصير من اغتيال لاريجاني، استهدفت إسرائيل أيضًا غلام رضا سليماني، قائد وحدة الباسيج، خلال اجتماع سري عقده مع نواب ومسؤولي المنظمة في خيمة بين المباني بطهران، وتم إسقاط ثمانية قنابل على الخيمة، ما أدى إلى مقتل جميع الحاضرين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل غلام رضا سليماني، بعد ساعات من إعلان إسرائيل اغتياله.
الشقة التي قُصفت لم تكن مقر إقامة دائمًا، بل كانت واحدة من عدة شقق مجهزة مسبقًا، وأكد مسؤولون أمنيون أنه لم تكن هناك فرصة لبقاء لاريجاني على قيد الحياة بعد الضربة.
وذكرت التقارير أن محاولات سابقة لاغتياله، من بينها الضربة الافتتاحية التي اغتالت علي خامنئي، فشلت في الوصول إليه.
وقبل أيام قليلة من اغتياله، ظهر لاريجاني في مسيرة يوم القدس الإيرانية وسط الحشود، وأكد أن الضغوط الأمريكية ستقوي إرادة الشعب الإيراني.