أول دولة تحتفل بعيد الفطر المبارك الجمعة المقبل.. عدد سكانها يتخطى 87 مليون نسمة
أول دولة تحتفل بعيد الفطر المبارك الجمعة المقبل.. عدد سكانها يتخطى 87 مليون نسمة
كشف مركز الفلك الدولي عن اسم أول دولة تُعلن احتفالها بعيد الفطر المبارك يوم الجمعة 20 مارس 2026، تزامنا مع استطلاع عدد من الدول العربية على رأسها السعودية والإمارات والبحرين وقطر هلال شهر شوال 2026.
وذكر المركز بحسب تقرير له، أنّ أول دولة تحتفل بعيد الفطر المبارك يوم الجمعة المقبل هي تركيا، على أن تحتفل سنغافورة بعيد الفطر السبت 21 مارس الجاري.
كيف يحتفل الأتراك بعيد الفطر؟
في أول أيام العيد يبادر الأتراك بأداء صلاة العيد في المساجد الكبرى والتاريخية، مثل جامع السلطان أحمد ومسجد آيا صوفيا بمدينة إسطنبول، وذلك منذ الصباح الباكر مرتدين أفضل الثياب ورافعين أصواتهم بالتكبيرات صوت واحد.
وبعد انتهاء صلاة العيد يحرص المصلون على تبادل الزيارات للتهئنة بالعيد، التي تُعد من أهم طقوس العيد التي يحرص عليها الأتراك، ولا يقتصر هذا الأمر على الأقارب فقط وإنما يتعداه ليشمل الجيران والمعارف، وهو أمر متجذر في الثقافة التركية المتوارثة في مناسباتهم وأعيادهم قديماً وحديثاً.
أبرز عادات الأتراك في عيد الفطر
وضمن أبرز العادات وضع العطر على يد الضيوف الزائرين وهي رسالة لهم أنهم يستحقون التكريم، وهو أمر ثابت في الزيارات في الأعياد، ومن العادات الثابتة تقدم الصغير لتقبيل يد الكبير في أثناء تقديم التهنئة بالعيد.
ومن العادات التي يتميز بها الأتراك في عيد الفطر ما يُعرف بجلسة الصلح، حيث جرت العادة أن يجتمع المتخاصمون في بيت واحد ليتم الصلح بينهم من خلال الوسطاء من أهل الخير، ويجد هذا الأمر صدى كبيراً لدى الأفراد، لأنهم يشعرون أن في رفضهم الصلح أمر معيب.
أشهر المأكولات عند الأتراك في عيد الفطر
أما عن أشهر المأكولات في تركيا التي تُقدم صبيحة يوم عيد الفطر، فهي ورق العنب والدجاج والشوربة بجانب بعض أصناف الحلويات وأشهرها البقلاوة وهي عبارة عن طبقات من العجين المورق يتم حشوها بالمكسرات ويسكب عليها شراب السُكر.
وتولي الثقافة التركية اهتماما كبيرا بالمسحراتي الذي تنتهي رحلته في يوم العيد بأجمل الأناشيد طارقا الأبواب فيغدق عليه السكان بالمال والعطايا إكراماً وتقديراً له.
رمز عيد الفطر في تركيا
ويبقى عيد الفطر في تركيا رمزا للفرح والتآخي يجمع الناس على مائدة التكافل والتراحم وينعش قلوبهم بالهجة والأمل ففي كل عام يطل العيد حاملاً معه ذكريات الماضي وفرحة الحاضر ما يؤكد أهمية الترابط الأسري والعلاقات الإنسانية ويعكس قيم التسامح والمحبة التي تشكل جوهر الإسلام، وبحسب أحدث التقديرات والإحصائيات فإنّ عدد السكان في تركيا بلغ نحو 87 مليون نسمة.