13 عاما من الكفاح.. الأم المثالية في بورسعيد تروي لـ«الوطن» قصة صمودها
13 عاما من الكفاح.. الأم المثالية في بورسعيد تروي لـ«الوطن» قصة صمودها
لم تتوقع عزة رجب مرسي، الأم المثالية في بورسعيد، أن يكتب لها الفوز بلقب الأم المثالية، خاصة بعد أن اقترح أولادها الثلاثة عليها التقديم في المسابقة، وهي التي لم تكن تتصور أنها ستحصد هذا التقدير.
فرحة لا توصف للأم المثالية في بورسعيد
اليوم، بعد سنوات من الجهد والصبر، تقول عزة إن فوزها بهذا اللقب كان فرحة لا توصف، وشعرت أنه استجابة لدعائها من الله سبحانه وتعالى، وكأنه «طبطب عليها» بعد كل سنوات النضال والتضحيات التي قدمتها من أجل أبنائها.
الفوز بالنسبة لها ليس مجرد لقب، بل تكريم لسنوات طويلة من الكفاح بعد وفاة زوجها قبل 13 عامًا، تاركًا إياها مسؤولة عن أبنائها الصغار.
ورغم الضغوط، واصلت عملها كمدرسة وأخصائية اجتماعية بالأزهر الشريف، ولم تفكر يومًا في نفسها، بل كان همها الأكبر تربية أولادها وإخراجهم إلى بر الأمان.
عزة رجب.. رمز للصبر والعطاء
وكانت جهودها المثابرة مثمرة: الابن الأكبر حصل على ليسانس آداب، والثاني على بكالوريوس صيدلة ويكمل دبلوم الصيدلة، والثالث تخرج من كلية العلاج الطبيعي، ليصبح كل واحد منهم ثمرة لتضحيات والدته وإصرارها على تعليمهم وتوجيههم في كل خطوة من حياتهم.
عزة رجب مرسي اليوم ليست مجرد أم مثالية على الورق، بل رمز للصبر والعطاء والحنان الذي يبني مستقبل الأجيال، وقصتها تذكرنا بأن الحب والإصرار يمكن أن يصنع المعجزات حتى في أصعب الظروف.