حسناء جلال عن فوزها بلقب الأم المثالية في أسيوط: اعتراف بكفاح المرأة
حسناء جلال عن فوزها بلقب الأم المثالية في أسيوط: اعتراف بكفاح المرأة
- محافظة أسيوط
- وزارة التضامن الاجتماعي
- مسابقة الام المثالية
- الام المثالية في أسيوط
- تكريم الام المثالية
- اسيوط
- مدينة أسيوط
حصلت المعلمة حسناء جلال عبد السالم سليمان على لقب الأم المثالية بمحافظة أسيوط، بعد رحلة كفاح طويلة بدأت بوفاة زوجها وهي في عمر الحادية والثلاثين، لتتحمل وحدها مسؤولية تربية أبنائها الثلاثة وسط تحديات مادية ونفسية كبيرة ورغم الصعوبات، استطاعت أن تجمع بين دور الأم والأب، وتوفر لأبنائها التعليم والقيم، لتصبح قصتها نموذجًا مشرفًا للأم المصرية التي تواجه الحياة بالصبر والإصرار.
وقالت حسناء جلال عبد السالم سليمان، الأم المثالية على مستوى محافظة أسيوط والمعلمة بمدرسة أسماء بنت أبي بكر الإعدادية بنات، في حديثها لـ«الوطن» إن حياتها تغيرت بعد وفاة زوجها وهي في عمر 31 عاما، حيث كان يعمل مهندسا حرا وتوفاه الله في حادث مفاجئ، لتجد نفسها أمام مسؤولية جسيمة دون سند أو دعم، وأوضحت أن تلك اللحظة كانت بداية رحلة طويلة من الكفاح، إذ كان عليها أن تتحمل عبء تربية أبنائها الثلاثة بمفردها إلى جانب عملها في التدريس، لتوازن بين مسؤولياتها الأسرية والمهنية.

الام المثالية تسعى لتوفير احتياجات أبنائها الأساسية والتعليمية
وأضافت حسناء أنها كرست حياتها لتربية أبنائها الثلاثة محمد محمد وليد، خريج كلية الألسن، ومهند محمد وليد، خريج الكلية الفنية العسكرية، ووليد محمد وليد، الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق، مشيرة إلى أنها كانت حاملًا في ابنها الأصغر وقت وفاة زوجها، وهو ما جعل التحدي أكبر والمسؤولية أثقل، وأكدت أن رحلة التربية لم تكن سهلة، فقد واجهت ضغوطا حياتية ومادية ونفسية كبيرة، لكنها أصرت على أن تكون الأم والأب في آن واحد، تتحمل المسؤولية كاملة وتسعى لتوفير احتياجات أبنائها الأساسية والتعليمية.

وأشارت إلى أنها عاشت سنوات من الكفاح الحقيقي، إذ كان عليها أن تتغلب على الصعوبات اليومية وتواجه تحديات الحياة بشجاعة وإصرار، مؤكدة أنها لم تكتف بتوفير التعليم لأبنائها، بل حرصت أيضا على غرس القيم والأخلاق في نفوسهم، ليكونوا أبنائها صالحين وناجحين في المجتمع وأوضحت أن نجاح أبنائها اليوم هو أعظم مكافأة لها، فهو ثمرة سنوات طويلة من التضحية والصبر والعمل الدؤوب.
الأم المصرية التي تضحي وتبني وتغرس الأمل في الأجيال القادمة
واختتمت حسناء حديثها بالتأكيد على أن لقب الأم المثالية ليس مجرد تكريم، بل هو اعتراف بقصة كفاح امرأة واجهت الحياة وحدها، وانتصر حبها لأبنائها على كل التحديات، لتصبح نموذجا مشرفا للأم المصرية التي تضحي وتبني وتغرس الأمل في الأجيال القادمة.