«فاميلي بيزنس».. مغامرة لصوص في منزل عائلة ثرية

كتب: أحمد حسين صوان

«فاميلي بيزنس».. مغامرة لصوص في منزل عائلة ثرية

«فاميلي بيزنس».. مغامرة لصوص في منزل عائلة ثرية

بعد غياب دام لأكثر من عقدين من الزمان، وتحديداً منذ النجاح الضخم لفيلم «اللي بالي بالك» الذي عُرض عام 2003، يعود الثنائي المخرج وائل إحسان والفنان محمد سعد، ليتصدّرا المشهد السينمائي في موسم عيد الفطر 2026 بفيلمهما الجديد «فاميلي بيزنس». هذه العودة ليست مجرد لقاء فني عابر، بل استعادة لكيمياء فنية خاصة يراهن عليها الجمهور والنّقاد على حدّ سواء.

وبدوره، قال المخرج وائل إحسان، في حديثٍ مع «الوطن»، إن المحرك الأساسي وراء هذا التعاون هو الفكرة الجوهرية التي وجدها فى نص الفيلم، مؤكداً أن الرغبة في تقديم سينما مختلفة تتناسب مع المتغيرات الحالية كانت الدافع الأكبر، مُشدّداً على أن البحث عن الفكرة هو شغله الشاغل قبل الوقوف خلف الكاميرا. وفيما يخص ابتعاد «سعد» عن شخصية اللمبي الشهيرة في هذا الفيلم، أوضح أن هذا التغيير لم يكن وليد المصادفة، بل جاء نتيجة قناعة جماعية بين فريق العمل بضرورة تقديم محتوى يتناسب مع المتغيرات الحالية، ويضيف إلى رصيد الفنان ومخرج العمل.

وتدور أحداث الفيلم حول عائلة فقيرة تُكافح من أجل البقاء على قيد الحياة من خلال عمليات سرقة بسيطة، بينما يحلم الأب بحياة أفضل لأبنائه. وبعد حادثة كادت تودي به إلى السجن، يُقرّر التخلي عن الجريمة، ليكتشف أن الواقع لا يوفر لهم أي فرص حقيقية، عندها يبتكر خطة مختلفة، فبدلاً من سرقة المال، يحصل كل فرد من أفراد العائلة سراً على وظيفة فى منزل عائلة ثرية للغاية، دون أن يعلم أحد بقرابتهم. يعيشون تحت سقف واحد مع غرباء، ويواجهون باستمرار التناقض الصارخ بين عالمهم وعالم أصحاب العمل. ومع تصاعد التوتر ولحظات من الكوميديا السوداء، يُهدّد حدث جلل بكشف كل شىء، تاركاً الجميع أمام سؤال صعب هو قدرة الخداع على الاستمرار.