أستاذ علم الاجتماع: الدراسات أثبتت أن الكذب الرقمي يزيد من مستويات التوتر والقلق
أستاذ علم الاجتماع: الدراسات أثبتت أن الكذب الرقمي يزيد من مستويات التوتر والقلق
قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إن الكذب الرقمي آثارًا سلبية خطيرة، أبرزها فقدان الثقة في العلاقات الاجتماعية عند انكشاف الحقيقة، فضلًا عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الشخص، خاصة مع محاولته المستمرة للحفاظ على هذه الصورة الزائفة، مما يؤدي إلى إرهاق نفسي وانفصال بين حياته الواقعية والرقمية.
الكذب الرقمي سواء في الرسائل أو على وسائل التواصل الاجتماعي يزيد من مستويات التوتر والقلق
وأوضح أستاذ علم الاجتماع، خلال حلقة برنامج «ناس تك»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الخميس، أن هذا الانفصال يخلق حالة من الازدواجية، حيث يعيش الشخص في عالمين مختلفين، أحدهما حقيقي والآخر وهمي، لافتًا إلى أن الدراسات أثبتت أن الكذب الرقمي، سواء في الرسائل أو على وسائل التواصل الاجتماعي، يزيد من مستويات التوتر والقلق، ويؤثر سلبًا على جودة العلاقات الاجتماعية، كما يجعل من الصعب الحفاظ على علاقات واقعية مستقرة.
بعض الدراسات أوصت بضرورة نشر برامج توعية لتعزيز الصدق الرقمي والحد من هذه الظاهرة
وتابع الدكتور وليد رشاد الاستمرار في هذا السلوك يؤدي إلى تراجع الثقة بالنفس، وزيادة الشعور بالذنب والندم، مشيرًا إلى أن بعض الدراسات أوصت بضرورة نشر برامج توعية لتعزيز الصدق الرقمي والحد من هذه الظاهرة.
وشدد على أهمية الصدق مع النفس قبل الآخرين، داعيًا إلى إظهار الحقيقة دون تزييف، وتقليل الاعتماد على الفلاتر والصور المبالغ فيها، وتجنب المقارنات الخادعة، مع ضرورة استخدام العالم الرقمي بشكل صحيح، لأن الكذب لا يعني فقط خداع الآخرين، بل هو في حقيقته خداع للنفس أيضًا.