في موسم «الفطر» صالونات الحلاقة كاملة العدد.. «السهرة صبَّاحي»

كتب: مصطفى عنز

في موسم «الفطر» صالونات الحلاقة كاملة العدد.. «السهرة صبَّاحي»

في موسم «الفطر» صالونات الحلاقة كاملة العدد.. «السهرة صبَّاحي»

حتى نهار أول يوم من أيام عيد الفطر المبارك، تشهد محال الحلاقة في مختلف المحافظات حالة من النشاط المكثف، حيث يتوافد المواطنون على الحلاقين استعدادًا للاحتفال بالمناسبة بطَلَّة جديدة ومظهر أنيق يعكس فرحة العيد.

في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، يقول ممدوح العطار، صاحب الـ26 عامًا، وهو أحد الحلاقين الشباب، إنه يبدأ الاستعداد للموسم قبل أيام قليلة من نهاية شهر رمضان، نظرًا للإقبال الكبير الذي يشهده هذا التوقيت من كل عام.

ويؤكد «ممدوح» لـ«الوطن»، أن ذروة العمل تكون في اليوم الأخير من رمضان، وكذلك أول أيام العيد، حيث يمتد العمل لساعات طويلة دون توقف، وقد يصل إلى العمل على مدار اليوم، مضيفًا: «الموسم بيكون في آخر يوم في رمضان ويوم العيد، بنكون مضغوطين جدًا ومفيش وقت للراحة»، في إشارة إلى ضغط العمل الشديد الذي يتحمله الحلاقون لتلبية طلبات الزبائن في وقت محدود.

وأشار «ممدوح» إلى أن بعض الحلاقين يضطرون لزيادة عدد العاملين داخل المحل خلال هذه الفترة، أو مد ساعات العمل حتى ساعات متأخرة من الليل، لمواكبة الإقبال المتزايد.

ورغم هذا الجهد، يحرص الحلاقون على الحصول على قسط من الراحة بعد انتهاء ذروة الموسم، حيث نوه «ممدوح» إلى أنهم يحصلون على إجازة بداية من ثاني أيام العيد لتعويض الإرهاق الذي تعرضوا له خلال الأيام السابقة.

وعن أسعار الحلاقة، أوضح «ممدوح» أنها تتراوح ما بين 40 إلى 80 جنيهًا، لافتًا إلى أن الأسعار تختلف من مكان إلى آخر حسب مستوى الخدمة والمنطقة، وقد تشهد بعض الزيادات الطفيفة خلال موسم العيد بسبب كثافة الإقبال.

يحرص عدد كبير من الشباب على حجز دورهم مسبقًا لدى الحلاقين، لتجنب الزحام الشديد الذي تشهده المحال في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، بحسب «ممدوح»: «بعض الزباين بيضطروا ياخدوا الفطار معاهم للمحل وهم مستنيين دورهم، خصوصًا مع الزحمة الكبيرة اللي بتميز الفترة دي كل سنة».