ترامب يستعد للاستيلاء على لؤلؤة النفط الإيراني.. ما قصة جزيرة خارج؟
ترامب يستعد للاستيلاء على لؤلؤة النفط الإيراني.. ما قصة جزيرة خارج؟
قال موقع «بوليتيكو» إن جزيرة خارج الإيرانية الصغيرة، والمسؤولة تقريبا عن جميع صادرات النفط في البلاد، أصبحت الآن في مرمى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أن الهجمات على البنية التحتية النفطية لإيران قد يحدد مسار الحرب وتداعياتها السياسية داخليا.
بدء مهاجمة جزيرة خارج
وأشار الموقع، في مقال كتبه سكوت والدمان، إلى أن ترامب بدأ مهاجمة جزيرة خارج أواخر الأسبوع الماضي في إطار حربه على إيران، وحذر من أن هجوما أوسع قد يأتي لاحقا ضِمن حملته لإجبار إيران على التوقف عن استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز الحيوي.
وقال ترامب للصحفيين «يمكننا تعطيل نفطهم في جزيرة خارج، الشيء الوحيد الذي لم نستهدفه هو النفط نفسه، لأننا إذا دمرنا ما أسميها الأنابيب، وهي معقدة جدا، فسيستغرق الأمر منهم وقتا طويلا لإعادة بنائها».
ونبَّه الموقع إلى أن استهداف الجزيرة أو السيطرة عليها ينطوي على أخطار هائلة لرئيس قد تتدهور مكانته السياسية داخليا إذا أدى ذلك إلى حرب شاملة تشنها إيران على البنية التحتية للطاقة في الخليج.
كما أن تصعيد النزاع في الشرق الأوسط، بما يشمل تدمير حقول النفط والموانئ ومستودعات الغاز الطبيعي، قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط ويقرّب العالم من الركود الاقتصادي، حسب الكاتب.
خيارات ترامب تجاه جزيرة خارج
ويدرس الرئيس الأمريكي خيارات حاسمة، تتراوح بين السيطرة على الجزيرة أو تدمير بنيتها التحتية النفطية، في إطار سعيه لوقف الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في مضيق هرمز.
ويُبرز التقرير أن أي تحرك عسكري ضد الجزيرة يحمل أخطارا كبيرة، إذ قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع يشمل استهداف منشآت الطاقة في الخليج، مما سينعكس مباشرة على أسعار النفط العالمية ويزيد احتمالات حدوث ركود اقتصادي.